عبدالله سليمان علي, Author at 180Post

128651195_gettyimages-1466634321.jpg

يُعتبر "معبر الحمران" بين ريف جرابلس وريف منبج على خط التماس الفاصل بين منطقتي سيطرة "قسد" من جهة ومنطقة سيطرة "الجيش الوطني" الموالي لتركيا من جهة ثانية، نموذجاً على أهمية المعابر الداخلية وأدوارها في تمرير المشاريع والحسابات المتصلة بالأزمة السورية، وأغلبها من خارج الحدود.

شيخ-العقل.jpg

برغم دخول احتجاجات السويداء شهرها الثاني، وبرغم ما يتخلّلها من مناداة بإسقاط النظام السوري، وإطلاق نار للمرة الأولى تسبب بإصابة ثلاثة متظاهرين، وخرق بعض مشايخ عقل طائفة الموحدين الدروز التي ينتسب إليها غالبية أهالي السويداء ما يندرج في خانة "الخطوط الحمر" بالنسبة للسلطات في دمشق، ثمة شواهد على أن هذا الحراك سيبقى أصغر من ثورة.. وأكبر من مجرد احتجاج.

376410718_713168704186276_2598867591027424429_n.jpg

سنح المشهد السوري بأحداثه المتشعبة التي تفاعلت بقوة في الآونة الأخيرة وخصوصاً الاقتتال في دير الزور واحتجاجات السويداء، لأبي محمد الجولاني زعيم "هيئة تحرير الشام" والذي يُفضّل لقب "قائد المحرَّر" بفرصتين ذهبيتين سارع إلى اقتناصهما والإستثمار فيهما.

مخيم-الهول.jpg

انتظر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أكثر من ثلاثة أشهر قبل أن يُقرّ بمقتل زعيمه السابق أبي الحسين القرشي الهاشمي، والإعلان عن اسم خليفته الجديد وهو أبو حفص القرشي الهاشمي، وذلك في تسجيل صوتي للمتحدث الرسمي الجديد باسم التنظيم، أبو حذيفة الأنصاري، نشرته "مؤسسة الفرقان" في الثالث من هذا الشهر.

12.jpg

تفصل بين حادثتي إغتيال زعيم تنظيم "داعش" السابق أبو بكر البغدادي وزعيم التنظيم الحالي أبو إبراهيم القرشي، سنتان وثلاثة أشهر فقط زمناً، وحوالي 24 كيلومتراً مسافة على أرض الشمال السوري نفسها، غير أن تداعيات وظروف كل حادثة منهما تبدو مختلفة عن الأخرى.

Talibans-poneys.jpg

سوف تريق التيارات الجهادية في شتى أنحاء العالم الكثير من الحبر، في سياق قراءاتها لمآلات التجربة الطالبانية، ولا سيما في العقدين الأخيرين، وذلك بناءً على ما التقطت راداراتها من إشارات، وصولاً إلى كيفية تعاطيها معها تحليلاً وتمحيصاً وانتقاءً.. وربما محاولة إستنساخ تجربتها.

joulani_en_costard_0.jpeg

لم يقرّر أبو محمد الجولاني زعيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) ارتداء بدلة رسمية من فراغ، وبالتأكيد لم يفعل ذلك مسايرة لضيفه الأميركي الصحافي مارتن سميث، وإن كانت زيارة الأخير إلى إدلب شكلت مناسبة لإظهار مواهب الجولاني في "عروض الأزياء". من اعتاد على اللباس الأفغاني القصير والزيّ العسكري المموّه لا يستبدلهما ببدلة رسمية إلا إذا فرضت ذلك تغييراتٌ جذرية في واقع الرجل ومزاجه وظروفه.