برغم أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من هذا الشهر، وخلافًا لمعظم دول العالم، تدور بعيدًا عن الاقتصاد ومتطلباته، وتكاد تنحصر في الخلاف حول شخص رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وربما أيضًا حول 7 أكتوبر/تشرين الأول، فإن كثيرين يحذّرون من الآثار الكارثية التي تنتظر إسرائيل في المستقبل القريب.