SlideShow Archives - 180Post

Israel-en-Gaza.jpg

منذ تثبيت "الخط الأصفر" في قطاع غزة من ضمن تفاهمات تشرين الأول/أكتوبر 2025، أخذت وظيفته تتغير تدريجيًا. فالخط الذي رُسم بوصفه حدًا مؤقتًا لانتشار جيش الاحتلال، ضمن مسار يفترض أن يقود إلى انسحاب متدرج، تحوّل إلى قاعدة لتوسيع السيطرة نحو الغرب، وتدمير المجال الواقع خلفه، ومنع السكان من العودة إليه.

801-8.jpg

تبادلت الأديبة سلوى البنا وفلسطين نذرًا وعهدًا بانتزاع الكلمة من فم التنين الإسرائيلي، وتصييرها سلاحًا في خدمة الحق وحقوق شعب تعرّض للطرد، بقوة المجازر والإرهاب، من أرضه وسكناه وحقول أشجاره الممتدة في السنين إلى ما قبل تواريخ البذور والنبات والاجتماع البشري.

nonaligned_movement.jpeg

أعيش اليوم حالة نادرة وعجيبة؛ فمن كل صوب تهب نسمة، وتارة أخرى تهب زوبعة، تحمل كل منهما حزمة من الذكريات عن مرحلة أو أخرى من مراحل تكويني الإنساني والأكاديمي والسياسي. بحثت عن سبب لعله يخفف بعض العجب. لم يطل بحثي، إذ وجدت السبب أمامي وأنا أراجع على شاشة جهازي مجمل ما ورد عليها مؤخراً من تطورات دولية وإقليمية ومصرية، ومن ملخصات وردود فعل عليها وتعليقات وإضافات. كانت هذه المراجعة هي الثانية المتأنية بعد القراءة الصباحية المبكرة، وعادة ما تكون سريعة وخاطفة.

850-1.jpg

في تسعينيات القرن الماضي رحلت الجدة فاطمة حدادي من منطقة الشمال المغربي، حاملةً جرح الطلاق الثقيل وخيبة الوطن الممتدة. لم تكن فاطمة مجرد مهاجرة عابرة، بل كانت الشخصية المحورية والقوة الدافعة التي ركبت حافلة بمفردها قبل أكثر من ثلاثة عقود، متوقفة في جنوب اسبانيا بين ألخِثيراس (الجزيرة الخضراء) وغرناطة، حتى استقرت في بلدة "ماتارو" الأندلسية.

800-32.jpg

منذ عقود، ظل مضيق هرمز يشكل الشريان الذي تعبر منه نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من الخليج، لكن اغلاقه خلال الحرب التي شنتها أميركا وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/فبراير، وما رافقها من اضطرابات في أسواق الطاقة والشحن والتأمين، دفعت الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها الإقليميين إلى إعادة النظر في معادلة أمن الطاقة. لم يعد السؤال المطروح هو كيف يمكن حماية مضيق هرمز، بل كيف يمكن تقليل الحاجة إليه؟

790-3.jpg

لم يعد الجدل الدائر في الغرب حول الهجرة أو الدين أو الهوية مجرد خلاف سياسي عابر، بل أصبح مؤشراً إلى تحولات أعمق تطاول فكرة الدولة الوطنية نفسها. فما الذي جعل الهويات الفرعية تستعيد حضورها بعد عقود من هيمنة مفهوم "الدولة-الأمة"؟ وكيف تحولت هذه التحولات إلى البيئة التي ازدهر فيها اليمين الشعبوي؟

Trump_Midterms_blame_CM.jpg

استعان الكاتب في مجلة "نيويوركر" روبن رايت بمقارنة عقدها الديبلوماسي الأميركي السابق جون ليمبرت، الذي كان محتجزاً رهينة في السفارة الأميركية بطهران (1979 - 1981)، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأربعة قادة رومان شنّوا حملات عسكرية فاشلة مدفوعين بـ"الغطرسة والجهل" وفق تعبيره. وصادف أن أحد هؤلاء هو الإمبراطور يوليان (حكم بين عامي 331 و361)، "الذي تعرض للتضليل حين ادعى أمير فارسي منفي -كان قد عاش في الخارج لعقود ويتحدث اليونانية بطلاقة- أن بلاد فارس ستستقبله كمُحرِّر".    

810-2.jpg

​في قلب الشرق الأوسط، لم يعد دويّ المدافع يتردد في غرف العمليات العسكرية ومراكز التخطيط الاستراتيجي وحسب، بل باتت أصداؤها تتداخل، بشكل غير مسبوق، مع ضجيج الحملات الانتخابية وحسابات صناديق الاقتراع في العواصم الفاعلة.

amore.jpg

المقصود "بحبّ النّساء" هنا طبعاً: هو "الحبّ" ذو الأبعاد الجسديّة البَحتة أو المُهَيمنة، "ل-آخر" إنسان بشكل خاصّ، إن كان هذا الأخير من النّساء أو كان من معشر الرّجال. وعندما نتحدّث عن الأبعاد الجسديّة نقصد البُعد الحواسّيّ البحت طبعاً، والبُعد الجنسيّ البحت بطبيعة الحال، ولكن نقصد أيضاً.. البُعد العاطفيّ/المشاعريّ (البيولوجيّ البَحت أو المُهيمن إن جاز التّعبير أيضاً)، والبُعد الفكريّ/المفاهيميّ المتعلّق تحديداً بالتّصوّرات التي يُنشئها الذّهن المُفكّر عن "حُبّ" من الصّنف.. "المشروط بشرط".

794.jpg

نشر موقع "ضفة ثالثة" (يُعرِّفْ عن نفسه بأنه منبر ثقافي عربي في بريطانيا) مقالاً بعنوان: "عن مكسيم غوركي وأبرز أصدقائه من العصابات الصهيونية" في 17 حزيران/يونيو 2026 بقلم بيرين بيرسايغيلي موت – باحثة ومترجمة تركية – تسعى الكاتبة من خلاله إعادة تقديم صورة الأديب الروسي مكسيم غوركي من زاوية تختلف جذرياً عن صورته التقليدية بوصفه أحد أبرز أدباء الواقعية الاشتراكية والمدافعين عن الفقراء والطبقات المهمشة، وكاتباً إنسانياً ومناضلاً من أجل العدالة الاجتماعية.