بعد ثلاث سنوات من الابادة الصهيونية الأمريكية في غزة وجنوب لبنان ومع البداية العملية لحرب التطهير العرقي في الضفة، والتوسع الصهيوني في جنوب سوريا، وبعد عقدين ونصف مما يسمى بالحرب على الإرهاب، وإرهاب أمريكا الذي صنعته وشنت واياه حرباً شاملة على شعوب المنطقة، تُوجه البنادق للداخل مرة ضد العلويين ومرة ضد الشيعة ومرات ضد المسيحيين، وهذه المرة في قرية أردنية وادعة خرّجت مقاومين عنيدين للعدو الصهيوني من أبرزهم المناضلة تيريز الهلسا، فمن الذي يُوجّه تلك البنادق؟