SlideShow Archives - 180Post

trum-demoledor.jpg

سؤالٌ قد يعتبره البعض مجنونًا، أو عبثيّاً، أو بعيدًا عن الواقع، ولكنّني أعتقد أنّه واقعيّ إلى حدٍّ بعيد خصوصاً اليوم، وهو يختبئ إلى حدّ كبير في أذهان بعضنا.. خلف الضّجيج والاضطّرابات والجدالات والحملات الاعلاميّة في هذا الاتّجاه أو ذاك. سؤالٌ يسأله الكثير منّا، حيث يستطيع إلى ذلك سبيلا.

800.jpg

في صيف العام 1993، بدا أن العالم قد حسم معركته الكبرى. انهار جدار برلين عام 1989، وتفكك الاتحاد السوفياتي عام 1991، وخرجت الرأسمالية الليبرالية من نهاية الحرب الباردة وهي ترتدي ثوب المنتصر النهائي. في تلك اللحظة، كان الحديث عن «نهاية التاريخ» أكثر من أطروحة فكرية؛ كان مزاجًا عالميًا يعلن أن البديل الاشتراكي قد أُغلق إلى الأبد، وأن السوق، مهما كانت كلفته الاجتماعية، هو الطريق الوحيد لتنظيم الاقتصاد والسياسة والمجتمع.

800-3.png

من «سفر أيوب» (2002)، مرورًا بأعمال روائية متعددة، وصولًا إلى «أشيرا»، لم يهدأ قلم مروان عبد العال، السياسي، المناضل، الأديب والفنان التشكيلي. فأن تكون فلسطينيًا، في زمن الإبادة ومن قلبها، يعني أن تتحول الهوية من تعريف إلى مسؤولية؛ أن تحمي الاسم من أن يتحول إلى أثر مجهول، وأن تحفظ شرعية البقاء. «نحن نقاوم المحو والاختفاء والإبادة بكل مفرداتها»، يقول مروان عبد العال في حواره مع 180 بوست.

Online2167.jpg

الشرق الأوسط ليس خزانة ملفات، بل هو أقرب إلى بناء واحد له سقف وقاعدة وأعمدة وممرات، وربما كانت إحدى مشكلات التفكير السياسي في المنطقة أننا اعتدنا تقسيمها إدارياً أكثر مما اعتدنا قراءتها جغرافياً: ملف سوري، ملف لبناني، ملف يمني، ملف فلسطيني، وملف عراقي، كأن الحدود التي تفصل الأوراق في مكاتب وزارات الخارجية تستطيع أن تفصل الجغرافيا أيضاً.

word.jpg

اعتدنا أن نُقسّم العلاقات بين الدول إلى حالتين واضحتين: سلام أو حرب، وفي أسوأ الأحوال إلى حالة «اللاحرب واللاسلم». لكن ماذا لو أصبح في إمكان دولة أن تحقق ما كانت تحققه بالحرب، من دون أن تعلن الحرب أصلًا؟

77777.jpg
علي شلقعلي شلق29/09/2026

عودٌ على بدء: ما مغزى فكرة المقاومة، وعلامَ ينطوي نهجها وممارستها في المجال العربي؟ لعلّ أبرز مظاهر محنة النخب الفكريّة والسياسيّة العربيّة تتجلّى في كيفيّة الإجابة-أو بالأحرى عدم الإجابة-على هذا السؤال المركزيّ الذي ازداد إلحاحاً في العقدين الأخيرين مع تغوّل الإمبراطوريّة الأميركيّة وربيبتها إسرائيل على مجتمعات الوطن العربي ومقدّراته. ذلك أنّ جلّ الأدبيّات المنظِّرة أو المؤرِّخة لحركات المقاومة العربيّة، ولا سيّما المشرقيّة منها، تتناولها من منظورٍ جيوسياسيٍّ ضيّق يفترض استقلالها التامّ عن بنى وأنظمة الدول الوطنيّة للأقطار الحاضنة لها.

¡Alemania-BECS.jpg

عرفت ألمانيا عام 2026 مستويات إنفاق دفاعي غير مسبوقة، متجاوزة السقوف المعهودة وسياسة الانضباط المالي؛ وبرغم التحجج خطابياً بالتهديد القادم من الشرق، فإن عديد التحاليل تضعه في خانة انصياع برلين للضغط المستمر القادم من واشنطن. وفي حين تعلن برلين صراحة عن سعيها لبناء الترسانة التقليدية الأكبر في أوروبا، تتزامن هذه العسكرة المتسارعة مع تعقّد المشهد الأخلاقي الدولي جراء تداعيات حروب الشرق الأوسط، وتحديداً في غزة والضفة الغربية ولبنان وإيران. هذا التداخل المعقد بين الطموح العسكري المستجد والعبء القِيَمي القديم يطرح علامات استفهام كبرى حول البنية السيكولوجية-السياسية للنخبة الألمانية، وهو ما ستحاول تفكيكه السطور التالية.

800-37.jpg

تواجه المرحلة الانتقالية في سوريا مخاطر متزايدة جراء السياسات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة أحمد الشرع، وجوهرها تحرير الاقتصاد وتقليص الدعم في بلد خرج لتوه من حرب مدمرة وانهيار اقتصادي عميق. فهذه السياسات تزيد من صعوبة حياة السوريين، الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة ويعيش معظمهم تحت خط الفقر. وإذا لم تسارع الحكومة إلى تحسين أوضاعهم ستخسر ثقتهم مما يزيد من هشاشة الاستقرار الاجتماعي والسياسي ويدفع بالبلاد نحو الانهيار الأمني، بحسب سام هيلر في "فورين أفيرز".

820-3.jpg

باتت وفود السوريين في المهجر تتوافد على بلدهم، وباتت السلطة الجديدة والمؤسسات الدولية تتحدث عن السوريين في الخارج باعتبارهم أحد الروافد الرئيسية لتمويل التعافي. إلا أنه ليس هناك «مهجر سوري» واحد (diaspora). وهذه ربما أهم نقطة ينبغي الانطلاق منها عند الحديث عن دور السوريين في الخارج في تعافي بلدهم. فالسوري الذي يرسل مئتي دولار شهرياً إلى عائلته من ألمانيا، والطبيب السوري في الولايات المتحدة الذي يعود في مهمة طبية، ورجل الأعمال الحلبي الذي بنى مصنعه في مصر، وشبكة جمعيات من أبناء حماة تجمع عشرات الملايين، ورجل الأعمال من أصل سوري الذي يقود شركة قطرية بمليارات الدولارات، لا يقومون بالفعل الاقتصادي نفسه، ولا تتحرك أموالهم بالدوافع ذاتها.

IMG_2026-09-24-Kopie.jpg

بينما كانت واشنطن تحتفي باستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ، ألقت طهران بكرة النار في الملعب الأميركي، عندما سلم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المبعوثين الرئاسيين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اقتراحاً جديداً لحل النزاع الذي يدخل غداً (الإثنين) شهره الثامن.