لا يمكن فهم تظاهرات التلامذة في فرنسا، التي اتسعت منذ أواخر أيلول/سبتمبر 2026، باعتبارها مجرد احتجاج على نقص المدرّسين واكتظاظ الصفوف وتردّي البنية التحتية للمدارس، ولا اختزالها في اتهام اليسار "المتشدد" بالوقوف وراءها. فهذه التظاهرات، على الرغم من خصوصية مطالبها المباشرة، تندرج ضمن أزمة اجتماعية أوسع، ترتبط بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية الفرنسية والأوروبية، وبالتناقضات المتفاقمة للرأسمالية العالمية.