لطالما تناولنا، في المكتوب والمسموع والمرئيّ، اشكاليّة الهويّات الوطنيّة والقوميّة في اقليمنا، أو ما يمكن تسميته عمومًا بالهويّات "الوحدويّة"، في مقابل الهويّات القَبَليّة والمذهبيّة/الطّائفيّة. وقد خلصنا، في مناسبات عديدة، إلى وجود مسافة في أغلب الأحيان، قد تكون شاسعة جدّاً في بعض المواضع ضمن هذه المنطقة بالذّات.. مسافة بين التّصوّرات الفكريّة والعقائديّة لهذه الهويّات، وبين التّجلّيات الفعليّة للأمور في الواقع الاجتماعيّ والسّياسيّ.