اعتاد الشعب اللبناني مشاهدة البرامج الحوارية التلفزيونية، حيث يُستضاف فيها سياسيون ومحللون في مشهد من الاصطفاف يبدأ بالإدلاء بالرأي الصريح وصولًا إلى التناحر والتحريض والتدافع بالأيدي أحيانًا، ولكن ما برز مؤخرًا هو زجّ المراهقين في هذا الاصطفاف ودفعهم نحو مسرح التمثيل السياسي وتنصيبهم على منابر تضج بالصراخ المتفلت.