لم تعد نقاط الاختناق البحرية مجرد ممرات ضيقة تعبرها السفن، بل أصبحت عناصر حاسمة في بنية الاقتصاد والجغرافيا السياسية العالمية، نظراً إلى تركّز تدفقات الطاقة والتجارة عبرها وصعوبة استبدالها بسرعة وكفاءة عند حدوث اضطراب.
لم تعد نقاط الاختناق البحرية مجرد ممرات ضيقة تعبرها السفن، بل أصبحت عناصر حاسمة في بنية الاقتصاد والجغرافيا السياسية العالمية، نظراً إلى تركّز تدفقات الطاقة والتجارة عبرها وصعوبة استبدالها بسرعة وكفاءة عند حدوث اضطراب.
لبنان في طور السقوط. يعيش حالياً لحظاته التاريخية شبه الأخيرة. كلام مخيف. الأمر يحتاج إلى معادلاتٍ توازنيَّةٍ داخلية جديدة؛ لكي تلوح في الأفق بارقة أملٍ في الإنقاذ. كلُّ شيءٍ حوله تغيَّر ضِدَّهُ. أمَّا الأخطرُ فهو وجود شريحةٍ “لبنانيَّةٍ” مُغامِرةٍ، تدعو إلى تقبُّل العودة إلى “لبنان الصغير” ضمن المحاولات الإقليمية والدوليَّة لإعادة إنتاج اتفاقية سايكس-بيكو منقَّحة أميركيَّاً وإسرائيليَّاً في كلِّ بلاد العرب.
لا تبدأ سوريا من دمشق. تبدأ من آخر قرية يبلغها القانون من دون وسيط، ومن آخر معبر لا يتقاسم سلطته ضابط ومهرّب وفصيل ودولة مجاورة. ففي العاصمة تُعلَن السيادة، أما عند التخوم فتُختبر. هناك فقط يتضح إن كانت الخريطة وطناً تحكمه دولة، أم مساحة معلّقة تتنازعها قوى تعرف قيمة الجغرافيا أكثر من أصحابها.
التحديات التي واجهتها وتواجهها سورية، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وبمظاهرها المتعددة، تفرض علينا إعادة التفكير في شكل الدولة ونظام الحكم والعلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
ستة أشهر مرت على صباح السبت 28 شباط/فبراير 2026، يوم أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليتي «الغضب الملحمي» و«زئير الأسد» على إيران.. وما زال السؤال نفسه: هل انتهت الحرب وهل يمكن أن تنتهي قريباً أو أن هذا الواقع سيستمر حتى نهاية ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟
يشكل القرار الذي اتخذه البابا لاوُن الرابع عشر بشأن منح سينودسات الكنائس البطريركية صلاحية السير في إجراءات عزل البطريرك من منصبه تحولًا ذا دلالة عميقة في بنية الحكم الكنسي الشرقي وفي العلاقة بين السلطة البطريركية والسلطة السينودسية والكرسي الرسولي.