Featured 1 Archives - 180Post

800-5.jpg

لم يتخذ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موقفًا واضحًا، أو يرسم خطوطًا عريضة لكيفية إنهاء الحرب الروسية–الأوكرانية، منذ تولّيه الرئاسة مطلع العام 2025. فظلّ متأرجحًا بين مواقف داعمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينًا، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أحيانًا أخرى. فيما بقي المحدّد الأساسي في هذا الميزان مصالح ترامب الشخصية، لا توجهات سياسية ثابتة. وهذا ديدن مواقف الرئيس الأميركي، ليس في الشأن الروسي–الأوكراني فحسب، بل في نظرته إلى العديد من الملفات السياسية الدولية.

D.T.jpg

"الهزيمة يتيمة، والنصر له ألف أم وأب". ولأن هذا هو الواقع في كثير من الأمور، فإن تداعيات الهزيمة التي مُني بها الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية الأميركية لا بد أن تفجّر الكثير من الخلافات بين قيادات الحزب، لا سيما مع وجود دونالد ترامب على رأسه، وهو الرئيس الأكثر نرجسية في تاريخ أميركا، والذي عبّر عن إنكاره لأسباب الهزيمة بالقول إنه لو كان اسمه على اللوائح الانتخابية، لما خسر حزبه الانتخابات.

u-turn-vance-cm.jpg

تكتسب مواقف نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس أهميتها من موقع صاحبها داخل السلطة، ومن توقيت صدورها عقب الخسارة الانتخابية الفادحة في الانتخابات النصفية. فنائب الرئيس يُقدّم تفسيرًا للهزيمة، ويضع بهذا التفسير شروط النهوض، ويُحدّد القوى والسياسات التي ستتحمّل كلفة المرحلة السابقة... ومن يمتلك تفسير السقوط يكتسب فرصة قيادة الصعود التالي.

EditorialCartoon_ElSayedVictory_11_5_26.jpg

قبل سنوات قليلة، كان من الصعب تصوّر وصول أميركي مسلم إلى مجلس الشيوخ، ومن هنا يُعدّ فوز عبد الرحمن السيد (عبدول) بمقعد لتمثيل ولاية ميشيغان ليس مجرد سابقة تاريخية مهمة فحسب، بل تطوراً ينبغي البناء عليه لدعم حجج ترشحه للرئاسة عام 2028.

midterm-election.jpg

أخرجت انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 الولايات المتحدة من «الحكم الموحّد»، الذي احتكر فيه الجمهوريون البيت الأبيض ومجلسَي الكونغرس، إلى «الحكم المنقسم»، بعدما انتزع الديموقراطيون الأغلبية في المجلسين. لكن الأهمية السياسية لهذا التحول تتجاوز توزيع المقاعد؛ فالصراع الذي كان يُدار أساساً داخل الحزب الحاكم سينتقل إلى المؤسسات، بين رئيس يتمسك بصلاحياته التنفيذية وكونغرس يملك أدوات التشريع والرقابة والتمويل. ومن المرجح أن تحدد هذه المواجهة إيقاع السنتين المتبقيتين من ولاية دونالد ترامب.

charge20261104B.jpg

لا يمكن قراءة المحاسبة الانتخابية التي تعرّضت لها إدارة دونالد ترامب في الانتخابات النصفية بمعزل عن الوعود التي أوصلته إلى البيت الأبيض. فعندما انتخب الأميركيون ترامب، لم يكن رهان شريحة واسعة منهم مجرد تغيير الإدارة أو تحسين المؤشرات الاقتصادية، بل استند إلى خطاب واضح: إنهاء الحروب، وتجنّب الانخراط في صراعات عسكرية جديدة، واستعادة الاستقرار الدولي، وتعزيز الاقتصاد الأميركي تحت شعار «أميركا أولاً».

2026-11-Midterm-ADENE.jpg

تُشكل نتائج انتخابات التجديد النصفي في واشنطن لحظة مفصلية تُعيد هيكلة أدوات السياسة الخارجية الأمريكية، إذ إن خسارة الجمهوريين للسيطرة التشريعية وتراجع نفوذ إدارة دونالد ترامب داخل الكابيتول لا يعكسان مجرد تحول في التوازنات الحزبية الداخلية، بل يمثلان إعادة كبح واضحة للخيارات العسكرية المفتوحة في الشرق الأوسط.

ladies_and_gentlemen_the_president_of_the_united_states_farbig_calleri_0.jpg

بعد أدائه اليمين الدستوري في 20 كانون الثاني/يناير 2025، رئيساً لولاية ثانية، وعد دونالد ترامب، الجمهوريين، على دوي تصفيق حاد، بأنهم "سيتعبون من الفوز" من الآن فصاعداً. بعد أقل من سنتين على هذا الوعد، قاد ترامب حزبه الجمهوري إلى هزيمة مدوية في الانتخابات النصفية، سيتردد صداها، لا محالة، في الانتخابات الرئاسية في 2028.

09090909.jpg

الافتراض الذي يوجّه تفكير بعض المخططين في واشنطن بأن الضربة النووية ستصدم طهران وتدفعها إلى الاستسلام الفوري، على غرار استسلام اليابان غير المشروط عام 1945، "يمثل قراءة كارثية خاطئة للوضع الاستراتيجي الإيراني"؛ هذا ما يخلص إليه البروفيسور روبرت بيب، في مقالة من إعداده نشرها على موقع Escalation Trap في 21 أيلول/سبتمبر المنصرم وتم تحديثها في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.