ربما قد تكون إحدى أهم مشكلات المعرفة السياسية الشائعة أننا ما زلنا نبحث عن مركز عالمي، أو عن دولة أقوى، أو عمّن يقود النظام العالمي، بينما العالم قد تغيّر! ولا نزال نتحدث عن عالم ثنائي القطبية أو عن عالم متعدد الأقطاب. إنها الرؤية النمطية، أو الرؤية النفقية (Tunnel Vision)، التي تنطلق من المسبقات المعتاد عليها، ولا ترى التحولات العالمية!