أحدثت الانتخابات الأميركية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2026 زلزالاً سياسياً تجاوز ارتداداته حدود الولايات المتحدة، وامتد إلى موازين الصراع الدولي. فالهزيمة التي مُني بها الجمهوريون وضعت خيارات إدارة دونالد ترامب أمام امتحان جديد، وفتحت احتمالات متعارضة لمستقبل المواجهات في الشرق الأوسط وأوروبا، وصولاً إلى التنافس الاستراتيجي مع الصين حول تايوان.