على خلفية خمسة أسباب جديدة وخمسة مطالب جزائرية معتّقة، تفجّرت أزمة الذاكرة المشتركة بين الجزائر و فرنسا، والتي تمثّل الحقبة الكولونيالية، تلك التي ما تزال تلقي بظلالها الكثيفة وأثقالها الضخمة على العلاقات الجزائرية – الفرنسية.
على خلفية خمسة أسباب جديدة وخمسة مطالب جزائرية معتّقة، تفجّرت أزمة الذاكرة المشتركة بين الجزائر و فرنسا، والتي تمثّل الحقبة الكولونيالية، تلك التي ما تزال تلقي بظلالها الكثيفة وأثقالها الضخمة على العلاقات الجزائرية – الفرنسية.
منذ إنتهاء العملية الإنتخابية العراقية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021 وإعلان النتائج، دار جدل وانفتح نقاش وثار سجال بشأن الوجهة التي ستتمخّض عنها الاتفاقات والتقاطعات السياسية والتي على أساسها يتم تشكيل الحكومة، وبالتالي كيف يمكن رسم الخريطة السياسية الجديدة؟
حمل بريدي خلال الأسبوع الماضي خبرين أثيرين لهما علاقة باللّاعنف، الأول انضمام السيدة كيم فوك فان ثي إلى المجلس العالمي الاستشاري لجامعة اللّاعنف، والثاني صدور كتاب "أقوال في اللّاعنف" لمؤلّفيه د. أوغاريت يونان ود. وليد صليبي مؤسسا جامعة اللّاعنف "أونور".
منذ ما يزيد عن ربع قرن وكلّما اقتربتْ الذكرى السنوية لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)، يُذكّرني الدكتور جورج جبور بـ"حلف الفضول"، الذي اشتغلنا عليه وكتبنا فيه وحاضرنا عنه لسنوات غير قليلة.
يعتبر القرآن جوهر العقيدة الإسلامية وهو كتاب أزلي خالد غير قابل للتغيير شكلاً ومضموناً، فكيف يمكن والحالة هذه التعامل مع فكرة الحداثة ذات الطابع النسبي في ما يتعلّق بالحقيقة وتطوّرها المستمر، خصوصاً بما له صلة بإعادة صياغتها في ضوء التطوّر العلمي وبما يساعد على تحديثها؟
مرّ عيد الميلاد على نحو حزين هذا العام، فالعديد من بلدان منطقتنا يعاني من مشكلات متعدّدة إقتصادية واجتماعية وثقافية، خصوصاً في ظلّ انسداد الآفاق السياسية بصعود موجة التعصّب ووليده التطرّف ونتاجهما العنف والإرهاب، وتلك معادلة طرْدية ضربت مجتمعاتنا بالصميم، يضاف إليها تفشّي فايروس كورونا.
لم أكن على علم وأنا ألقى محاضرتي الموسومة "فلسفة اللّاعنف" في جامعة ميسان - العمارة، جنوب العراق، أن صديقنا جان ماري مولر، كان يحتضر في باريس، وبعد يومين جاءني خبر رحيله (18 ديسمبر/ كانون الأول 2021).
كان اختيار منتدى أصيلة وجامعة المعتمد بن عبّاد المفتوحة بالمغرب لموضوع "العروبة والبناء الإقليمي العربي: التجربة والآفاق"، فرصة لتبادل الآراء واستمزاج وجهات النظر والاستئناس بأفكار حاولت ملامسة الجديد في فكرة العروبة، التي ظلّت تشغل الأفق السياسي والاستراتيجي لغالبية مشاريع النهضة والإصلاح في العالم العربي منذ نهاية القرن الـ19 عشر حتى الآن.
في الجزء الثالث والأخير من هذه المقالة السردية بعنوان "سيولوجية الشيوعية في النجف.. سيرة صاحب الحكيم"، لا بد من وقفة عند ظروف الصراعات الحزبية والمؤامرات والوشايات التي لم تنل من شيوعية صاحب الحكيم ووطنيته وإنسانيته.. وصداقاته وعزمه.
أتوقف في الجزء الثاني من مقالتي بعنوان "سيولوجية الشيوعية في النجف.. سيرة صاحب الحكيم" للحديث عن عائلة الحكيم، فشقيق صاحب الحكيم الأكبر السيّد سلمان الحكيم من الشيوعيين الأوائل البارزين في النجف وقد اعتقل عدّة مرّات ومثله الشيخ وهاب شعبان وهما من سدنة الروضة الحيدرية للإمام علي، وكلاهما نالا قسطاً من التعذيب والتنكيل.