تدرك واشنطن أن خنق إيران إقتصادياً يتطلب شراكة مع بكين، وهو أمر ليس بمتناول اليد تفاديا لحرب تجارية جديدة ولحظر صيني يطال صادرات المعادن النادرة التي تحتاجها التكنولوجيا الأميركية، كما يقول هنري توغندهات، في مقالة له في "فورين بوليسي"، وهذا أبرز ما جاء فيها: