ترجمة Archives - 180Post

EditorialCartoon_TrumpWarWeatherVein_3_6_26.jpg

الأفضل للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يختصر حربه على إيران التي بدأها من دون إستراتيجية واضحة، وأن يُقنِعَ نفسه بأنه استطاع إضعاف القدرات العسكرية للنظام الإيراني ثم التوقف عند هذا الحدّ. هذا إذا ما أراد أن لا يخسر فرصة إعلان نصرٍ مُبكر- وهو الفاقد للدعم الشعبي-، وإلا سينزلق في حربٍ مفتوحة على فوضى إقليمية وعالمية، وسيضطر لإعلان إنسحابٍ مُبَعثَر بسبب الإرهاق الذي سيصيبه قريباً لا محال، بحسب مجلة "الإيكونوميست".

750.jpg

على الرغم من تمكن الضربة الأميركية–الإسرائيلية الأولى، صباح السبت الماضي، من اغتيال رأس النظام الإيراني المرشد السيد علي خامنئي وعدد كبير من قادة الصف الأول، لم تُبدِ الصحف العبرية تفاؤلًا بانهيار النظام. بل على العكس، حذّرت من احتمال الانزلاق إلى حرب استنزاف لا تقوى إسرائيل، ولا حتى الولايات المتحدة، على تحملها.

War-on-Iran1-1.jpg

مع بدء الهجمات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية على إيران (السبت)، وضعت واشنطن معايير عالية للنجاح في هذه العملية التي أسمتها "الغضب الملحمي". فهل يمكن اعتبار هذه العملية ناجحة أم فاشلة؟ هذا ما يحاول الاجابة عنه دانيال بايمان، من مجلة  "فورين بوليسي" (*) من خلال طرح ستة أسئلة محورية.

800-59.jpg

بعد أسابيع من تصاعد التكهنات بشأن مواجهة وشيكة، وفي خضمّ مساعٍ دبلوماسية ماراتونية هدفت إلى الحيلولة دون التصعيد، شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم (السبت)، ضربات منسّقة ضدَّ إيران، ترافقت مع بيانات أميركية وإسرائيلية تفيد بأن الحملة العسكرية متواصلة، ويُرجَّح أن تمتدُّ لأيام. ويعكس توقيت الهجمات، التي نُفذت رغم وجود قنوات دبلوماسية فعّالة ومن دون أي حادثة مُستفزة سابقة، قناعةً بأن واشنطن وتل أبيب لا تريدان تفويت ما تعتبرانه "فرصة سانحة" لشنّ حربٍ يقوم منطقها الكامن على تغيير النظام في طهران، كما يقول حميد رضا عزيزي، في موقع "إيران أناليتيكا (*).

Trump-Iran-airpower.jpg

الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخطئ في اعتقاده أن قنابله ستُرغم طهران على الخضوع. فقد أثبت التاريخ مراراً وتكراراً أن الغارات الجوية غالباً ما تقوي العزيمة بدل أن تكسرها. وهذا ما سيحدث مع الجمهورية الإسلامية التي يتمتع نظامها بدرجة عالية من الصلابة والقدرة على التحمل. في الوقت نفسه ترامب لن يجرؤ على إرسال قوات برّية لأن ذلك سيضرّه سياسياً، بينما هذه القوات قد تكون أكثر ما يحتاجه إذا ما كان يأمل في إرغام إيران على الامتثال، بحسب سينا أزودي (*)

769.jpg

خَفُتَ منسوب التفاؤل لدى الإسرائيليين لجهة إسقاط النظام الإيراني، إلى حده الأدنى، برغم التعويل على انفراط عقد مفاوضات الجولة الثالثة المقررة غداً (الخميس)، بين واشنطن وطهران. وبدت تل أبيب أكثر إنشداداً إلى ما يُمكن أن تفضي إليه المسارات المتصلة بالبرنامج الصاروخي الإيراني (الباليستي)، بعدما أخذت واشنطن على عاتقها معالجة ملف إيران الووي سلماً أم حرباً.

800-40.jpg

تتجاوز عودة علي شمخاني إلى صدارة المشهد الإيراني كونها مجرد إعادة تموضع لشخصية سياسية مٌخضرمة، لتُقرأ باعتبارها مؤشراً على إعادة تشكيل موازين القوة داخل النظام قبيل مرحلة ما بعد المرشد الأعلى آية الله السيّد علي خامنئي. فتموضعه على رأس "مجلس الدفاع"؛ المُستحدث؛ وتقاطعه مع نفوذ محمد باقر قاليباف، وشبكاته الأمنية والمالية العابرة للمؤسسات، وعلاقاته الإقليمية، كلُّها تعكس سعياً لتأطير انتقال سياسي مُدار تُعاد فيه هيكلة السلطة ضمن صيغة تعزّز الطابع الأمني للنظام وتشدّد مركزية القرار، بما يضمن استمرارية النُخبة في ظلّ تصاعد الضغوط والتحديات- الداخلية والخارجية، بحسب حميد رضا عزيزي (*).

800-41.jpg
18018022/02/2026

تحت عنوان "سيناريوهات هجوم قريب على إيران"، نشرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية مقالة مترجمة من العبرية إلى العربية للكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان (يديعوات أحرونوت)، يعرض فيها للموقف الإسرائيلي من جهة وللموقف الأميركي من جهة ثانية، ويخلص إلى أن الهدف ليس إسقاط النظام في إيران "بل توجيه ضربة نارية شديدة جداً على مدى بضعة أيام، تُلحق أكبر ضرر ممكن بالنظام؛ عندها تجبره على العودة إلى طاولة المفاوضات والموافقة على تنازلات لم يوافق عليها حتى الآن".

800-30.jpg
18018018/02/2026

تستعرض مقالة مترجمة نشرتها "مؤسسة الدراسات الفلسطينية"، مُذيلة بتوقيع الكاتب الإسرائيلي يوني بن مناحيم، من "معهد القدس للاستراتيجيا والأمن"، كيف تعمل تركيا على استغلال تراجع النفوذ الإيراني من أجل ترسيخ نفسها كقوة إقليمية تمتلك قدرة نووية، وفي الوقت نفسه تسعى لتوحيد العالم السنّي وإنشاء منظومة إقليمية جديدة تشمل أيضاً السعودية ومصر وقطر وباكستان بهدف تطويق إسرائيل دبلوماسياً وسياسياً.. وحتى عسكرياً. وفي ما يلي نص المقالة:

Bin-Salman-Bin-Zayed-1.jpg
18018015/02/2026

تحت عنوان "عداءٌ ملحمي يهدّد استقرار الشرق الأوسط في لحظة دقيقة"، كتب ديفيد إغناثيوس في "الواشنطن بوست" تحليلاً يتناول التوتر المتصاعد بين السعودية والإمارات، وكيف انقلبت شراكتهما التاريخية الوثيقة إلى خصومة علنية يجري التعبير عنها في مواجهة سياسية وإعلامية صريحة. ويشير المقال إلى أنّ جذور هذا الشرخ تعود إلى تباين المقاربات في ملفات اليمن والسودان وتضارب الرؤى حول دور القوى الإسلامية في الإقليم، إضافة إلى تنافس صامت على النفوذ الإقليمي. كما يستعرض انعكاسات هذا الصدع على حسابات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تعتمد على تعاون البلدين في ملفات حسّاسة.