دخلت العلاقات المغربية–الإسبانية، منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2026، منعطفًا هو الأشد دقة وحساسية منذ أزمة جزيرة ليلى (جزيرة المعدنوس) عام 2002، وأزمة دخول زعيم البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا بغرض التداوي عام 2021. فقد ارتجّت البنية الدبلوماسية بين الضفتين على وقع تفاقم متزامن لأزمتين: أزمة السيادة على الثغور الشمالية، وأزمة إدارة التدفقات الهجرية، إثر التحرك الدراماتيكي الذي قاده العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، برفقة عقيلته الملكة ليتيثيا، إلى سبتة ومليلية في 13 و14 أكتوبر/تشرين الأول 2026.