في الذكرى التاسعة والعشرين لرحيله، نستحضر في هذا المقال مشاهد مكثفة من يوميات الزعيم الوطني والتاريخي علي يعتة (1920-1997)، ملقين الضوء على أدواره المتعددة كصحفي مقتدر يطوع الفكر بلغتي الضاد والفرنسية، ونائب برلماني أثبت أنه "فريق في جلباب رجل"، وقائد حزبي جعل من التواضع والانفتاح فلسفة قيادة. كما نتوقف عند إشراقات إنسانية وشهادات حية من كواليس مسيرته الصحفية والسياسية.