تبادلت الأديبة سلوى البنا وفلسطين نذرًا وعهدًا بانتزاع الكلمة من فم التنين الإسرائيلي، وتصييرها سلاحًا في خدمة الحق وحقوق شعب تعرّض للطرد، بقوة المجازر والإرهاب، من أرضه وسكناه وحقول أشجاره الممتدة في السنين إلى ما قبل تواريخ البذور والنبات والاجتماع البشري.