كشفت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عن أزمة عميقة جذورها تكمن في طبيعة الدولة الإسرائيلية، ولها ارتباط أيضاً بقدرة الجيل السياسي الحالي على إدارة إرث المؤسسين وتحويله إلى مشروع حكم قابل للتداول (بالمعنى الحِقَبي وليس الانتخابي) وقادر على الاستمرار بمقبولية مريحة بين الدول والتكتلات.