الإرادة هي رغبة تصدر من الضمير ويُعبّر عنها باللسان. يُراد لك أن لا تكون لك إرادة كي ينقمع ضميرك. مع انقماع الضمير تتلاشى الأخلاق. يذوب شخص الإنسان.
الإرادة هي رغبة تصدر من الضمير ويُعبّر عنها باللسان. يُراد لك أن لا تكون لك إرادة كي ينقمع ضميرك. مع انقماع الضمير تتلاشى الأخلاق. يذوب شخص الإنسان.
الثورة حدثٌ، زلزالٌ، غضبٌ، انفجارٌ. يهب المجتمع بمختلف طبقاته، من الدنيا الى الوسطى، للثورة والاعتراض على النظام. الحدث لحظة. اللحظة لا برنامج لها. البرنامج وهم. الثورة في أذهان أهل السلطة ومثقفيها. على الأقل يقترحون أن يكون هناك مقدمات ثقافية. تؤهلها الثقافة. ثقافة المجتمع للثورة. كأن هناك مجتمعات قابلة للثورة وغيرها غير قابلة بحكم ثقافتها الضاربة في الماضي.
يتسرب الاستبداد من باب كان غير متوقع. باب إلغاء السياسة ورفض المجتمع المفتوح لدى المنظومة الحاكمة ومعاقبة المجتمع اللبناني، بإفقاره ونهب أمواله المودعة أو ما تبقى منها، إضافة الى التعذيب والاعتقال المعتادين أيضاً في كل قطر عربي.
تهيمن الامبراطورية على العالم. أداة العمل لديها أنها نظام لا مخطط. لا شك أن لديها مخططات لكثير من الأمور. لكنها دولة رأسمالية. وهذا النوع من الدول لديه نفور من التخطيط العمومي.
من مواصفات الدولة العظمى في أيامنا أنها تمتلك القوة العسكرية الأكثر فتكاً، وأنها تنزل العقوبات بمن يخالفها. تدعي لنفسها الحفاظ على "حقوق الإنسان". هي وليّة أمر البشرية باسم حقوق الإنسان.
علاقات الندرة بين الإنسان والأشياء والممتلكات تخلق علاقات جديدة بين البشر. حوّلت أحزاب السلطة الدولة في لبنان الى دولة فاشلة، وهي تعمل على تحويل المجتمع الى مجتمع فاشل. كيف ذلك؟
في الوعي السائد لدينا تتقدم الأمة على الدولة وتعلوها. يعتبر معظمنا أن الأمة كيان عضوي ينام ثم ينبعث وإن اختلفوا على كون التعبير أمة الإسلامية أو أمة عربية، لكن الأمر سيّان.
الدولة انتظام. الانتظام يحفظ الجميع. نقيض الدولة هو النزاع. النزاع يدمّر المجتمع. يستقيم أمر الدولة عندما يستوعبها الفرد، كل فرد، في ضميره؛ عندها تتماهى الدولة مع الفرد ومع كل أفراد المجتمع. تنغرز في وعيهم. يشكّلون أجزاءها ومكوناتها.
بعد إنفضاح شعار "الإسلام هو الحل"، أي في التراث الثقافي الإسلامي حل لكل مشاكل العالم المعاصر. يظهر منذ بعض العقود من السنين شعار أسلمة العلوم الحديثة الاجتماعية والمادية.
أهل الإسلام السياسي يعتبرون أن "الإسلام هو الحل". يُهملون العلوم الحديثة لكن يجلون التكنولوجيا إجلالاً إلى درجة العبادة.