في كل عام، يجهد المناضل المشتبك، محمد نعمة فقيه، صاحب «دار الفقيه»، في إصدار كتاب جديد يضيفه إلى رصيد نضاله الثقافي وإلى سلسلة مؤلفاته، هو بذلك يسعى إلى رفد المكتبة العربية بما تحتاج إليه من أعمال تستعيد تاريخ النضال ضد الاحتلال، الممتد إلى ما قبل عام 1948، وتروي فصولًا من ذاكرة لا يجوز أن يطويها النسيان.