لعبة الأواني المستطرقة إياها من واشنطن إلى بيونغ يانغ والشرق الأوسط، أما فيروس كورونا، فله وقعه السياسي والإقتصادي وربما العسكري الذي لا يقل خطراً عن وقعه الوبائي.
لعبة الأواني المستطرقة إياها من واشنطن إلى بيونغ يانغ والشرق الأوسط، أما فيروس كورونا، فله وقعه السياسي والإقتصادي وربما العسكري الذي لا يقل خطراً عن وقعه الوبائي.