يطرح المشهد اللبناني اليوم إشكاليةً تتجاوز السجال السياسي - القانوني حول السلاح إلى سؤالٍ أعمق: كيف يتحوّل القلق الاجتماعي - المعيشي إلى وقودٍ لانفجار سياسي؟
يطرح المشهد اللبناني اليوم إشكاليةً تتجاوز السجال السياسي - القانوني حول السلاح إلى سؤالٍ أعمق: كيف يتحوّل القلق الاجتماعي - المعيشي إلى وقودٍ لانفجار سياسي؟
ليس من حق أي مسؤول رسمي لبناني، خصوصاً عندما يتولى حقيبة سيادية أساسية، تُعبّر عن سياسة بلده، أن يجعل المعيار الذاتي، سواء أكان طائفياً أم مذهبياً أم حزبياً أم سياسياً، أساس تعامله مع حكومات الدول، ذلك أن الموقع الإقليمي لأي بلد في معادلات الصراع أو التسويات أو التوازنات، هو قرار سياسي بامتياز يتخذه أهل الدولة مجتمعين. ما هي مناسبة هذه المقدمة؟