
تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من تهمة التحريض على التمرد (إقتحام الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، لم تكن مفاجئة، فالحقيقة لم تكن مهمة لا في المحاكمة الأولى قبل 12 شهراً ولا في نتيجة الثانية.
تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من تهمة التحريض على التمرد (إقتحام الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، لم تكن مفاجئة، فالحقيقة لم تكن مهمة لا في المحاكمة الأولى قبل 12 شهراً ولا في نتيجة الثانية.