في كلّ زيارة لي إلى بودابست، سواء ذهبت فيها إلى "مقهى نيويورك" أم لم أذهب، فإنني أستذكره وأستعيد حكايته، وقد أجّلت الكتابة عنه أكثر من مرّة، علمًا بأنني مُغرمٌ بالمقاهي لأنني أرى فيها تعبيرًا عن سايكولوجية المجتمعات وأنثروبولوجيتها، ولا سيّما حين تكون ملتقىً للنخب الفكرية والثقافية والأدبية والاجتماعية والفاعلين السياسيين.