قررتُ أن أصفق يومياً للجنود المجهولين

ما يجري من حولنا يجعلنا نعيد النظر في مفاهيم وقناعات، خاصة وعامة.

لقد جعلتني أزمة كورونا التي يواجهها العالم، اليوم، أعيد النظر بإختصاصي الجامعي. أنا احضّر حالياً لشهادة الماجستير في القانون الطبي في فرنسا. عندما اخترت هذا الإختصاص، كان كل تفكيري موجهاً نحو قضية الدفاع عن حق المريض مع الطبيب، خصوصا انه كانت لي تجربة سيئة مع بعض الأطباء.

غير انني اليوم، وعند الساعة الثامنة من كل مساء، أركض الى النافذة لأصفق وأعبر عن دعمي لجنود هذه الأزمة، وأتمنى لو كنت مع طواقم الأطباء العظماء المستعدين لأن يضحوا بأنفسهم في سبيل معالجة المرضى، وبدأت أفكر كيف لي ان استثمر دراستي في هذا الاختصاص في سبيل دعم أبطال المعركة من أطباء وممرضين ومسعفين وغيرهم.

مني هذه الكلمات التي هي مجرد رسالة شكر وتعظيم إلى جنود هذه الأزمة، فلولا الله وتوجيهاتكم وحرصكم، لأصبح العالم في وضع اسوأ بكثير. فعلاً، ليست البطولة في المعارك العسكرية وحدها، بل في صحة الأوطان. هؤلاء الجنود يدرؤون، اليوم، الموت الأسود عن أوطانهم. مني لهم أصدق وأعظم تحية.

Print Friendly, PDF & Email
إقرأ على موقع 180  تحليل إسرائيلي: خطر الحرب في الجبهة الشمالية.. متدنٍ
Free Download WordPress Themes
Download WordPress Themes
Download Nulled WordPress Themes
Free Download WordPress Themes
online free course
إقرأ على موقع 180  أستحقّ "الأوسكار" عن فئة الأكثر كسلًا!