حسين المولى, Author at 180Post

800-16.jpg

لا تُقاس نتائج الحروب بما تُخلّفه من دمار مادي فحسب، بل بما تعيد تشكيله في وعي الجماعات وسلوكها. وفي الحالة اللبنانية، حيث تتقاطع السياسة مع الهويات الطائفية، يتخذ الخطاب السياسي، بعد الحروب، وظيفة تتجاوز النقد أو التقييم، ليصبح جزءًا من معركة إعادة إنتاج الاصطفافات. ومن هنا، يبرز أثر لافت لخطاب بعض القوى اللبنانية، ولا سيما المصنفة ضمن “اليمين المسيحي”، تجاه حزب الله، يتمثل في تعزيز التكاتف داخل البيئة الشيعية بدل إضعافه.