ثمة لحظات لا تحتاج إلى مخرج سينمائي كي تصبح مشهداً استثنائياً. يكفي أن يرنّ هاتف في بيت هادئ، وأن تتوقف يدٌ عن عمل عادي، وأن يصل صوت من بعيد حتى يقلب ترتيب الأشياء. في تلك اللحظة، لا تعود الإمرأة التي كانت تكنس أرضية غرفتها هي نفسها التي كانت قبل ثوانٍ.