لم يكن سقوطُ الاتحاد السوفياتي في مطلع تسعينيات القرن الماضي مجرّد نهاية كيانٍ سياسيٍّ ضخم، بل لحظةً مفصلية أعادت تشكيل صورة العالم عن ذاته.
لم يكن سقوطُ الاتحاد السوفياتي في مطلع تسعينيات القرن الماضي مجرّد نهاية كيانٍ سياسيٍّ ضخم، بل لحظةً مفصلية أعادت تشكيل صورة العالم عن ذاته.
رواية "هند أو أجمل إمرأة في العالم" للروائية اللبنانية هدى بركات ليست من النوع الذي يسهل افلاته؛ روايةٌ تريد العودة إليها باندفاع أكبر كلما طالت فترة ابتعادك عنها. يمتزج النص الروائي الذاتي بمحاولة استدراج القارىء لكي يغوص معها في عالم الرواية والمرض والقلق والأرق..
عندما يموت مبدع يساري، ينقص الأمل أكثر ويعلو منسوب الإحباط في ذهن العالم ومستقبله. برحيل صنع الله إبراهيم، خسرنا الحارس الأخير للكلمة الحرة، والعين التي لم تخشَ مواجهة العتمة.
في روايتها "غيبة مي"، تُقدّم الكاتبة نجوى بركات عملاً مركبًا يتداخل فيه النفسي بالاجتماعي، والذاتي بالعام، لتجعل من "مي" مرآةً لواقع معقد تعيشه النساء في علاقتهن بأجسادهن، بالرجال، بالمحيط العائلي والمجتمعي. ليست "مي" بطلة غائبة حاضرة فحسب، بل هي نحن بعد حين؛ هي تجسيد لما نخشاه وننتظره في آن: الشيخوخة، فقدان الذاكرة، الغربة الزمانية والتلاشي في أعين من أحبّونا.
"إنها التجربة الأولى في الكتابة.. كتبت تجربتي ولم تكن هذه التجربة سهلة". بهذه الكلمات اختارت وداد حلواني أن تفتتح توقيع أول كتبها (ذاكرة ليست تمضي.. ما لم أقله)؛ في معرض بيروت العربي والدولي للكتاب.
رحل رئيس الأورغواي السابق خوسيه موخيتو (89 عاماً) وهو من أبرز وجوه اليسار في أميركا اللاتينية في ربع القرن الأخير. لُقّب بـ"أفقر رئيس في العالم" بسبب تبرّعه بكامل دخله تقريباً لبرنامج إسكان اجتماعي. كشف في وقت سابق من هذا العام أنّ سرطان المريء الذي شُخّصت إصابته به في أيار/مايو 2024 انتشر في جسمه، مؤكدا أنّ جسده الواهن بسبب تقدّمه في السن لم يعد يتحمّل العلاج. وقال: "يستحق المحارب أن يستريح".
كتاب "السينما المؤجلة: أفلام الحرب الأهلية اللبنانية" للناقد والمخرج اللبناني محمد سويد، يُعتبر مرجعًا مهمًا في دراسة السينما اللبنانية خلال فترة الحرب الأهلية (1975-1990). صدرت الطبعة الأولى في العام 1986، وتلتها طبعة ثانية عام 2024 بالتعاون بين المؤلف و"نادي لكل الناس" وبدعم من منظمة "اليونيسكو" وجمعية "بيريت".
في الثامن من آذار/مارس من كل عام، تحتفي الأمم المتحدة بيوم المرأة العالمي؛ مناسبةٌ يُراد لها أن تكون احتفالًا بإنجازات المرأة وسعيًا نحو تمكينها ونيل حقوقها كاملة. لكن في بقاع كثيرة من هذا الشرق المشتعل، تغدو هذه المناسبة مجرد ذكرى حزينة تستحضر آلام النساء. إذ كيف يُمكن الاحتفال، والمرأة العربية ما زالت تدفع أثمان الحروب والاستبداد السياسي، والتهميش الاجتماعي والاضطهاد الثقافي؟
صمتٌ يلفُّ المكان، والريحُ تولول كأنها تنوحُ على أسرارٍ دفينة؛ على أحاديث لم تُكمَل؛ على خطواتٍ كانت تسيرُ هنا يومًا ثم غابت.