حين يُقرأ اليمين في لبنان من عمقه الأنثروبولوجي، يظهر كأكثر من اصطفاف سياسي أو ذاكرة حزبية. إنّه نظام معنوي طويل؛ بنية خوف مقدّس، وطريقة في تخيّل العالم عبر ثنائية النجاة والابتلاع.
حين يُقرأ اليمين في لبنان من عمقه الأنثروبولوجي، يظهر كأكثر من اصطفاف سياسي أو ذاكرة حزبية. إنّه نظام معنوي طويل؛ بنية خوف مقدّس، وطريقة في تخيّل العالم عبر ثنائية النجاة والابتلاع.