فاجأ التشييع الملاييني لمرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي، القاصي والداني، العدو والصديق، العربي والغربي، مثلما فاجأ أهل النظام نفسه، بأطيافهم كافة، وحتى الشعب الذي بلغ طوافه به حدّ التماهي، فلا إيران الداخل كانت تنتظره بهذا الكمّ والنوع، ولا كلّ من هم خارجها كانوا يتوقعون هذا البحر البشري وهذا الدفق الواسع من الحضور السياسي لأكثر من مئة دولة.