تحت عنوان "عداءٌ ملحمي يهدّد استقرار الشرق الأوسط في لحظة دقيقة"، كتب ديفيد إغناثيوس في "الواشنطن بوست" تحليلاً يتناول التوتر المتصاعد بين السعودية والإمارات، وكيف انقلبت شراكتهما التاريخية الوثيقة إلى خصومة علنية يجري التعبير عنها في مواجهة سياسية وإعلامية صريحة. ويشير المقال إلى أنّ جذور هذا الشرخ تعود إلى تباين المقاربات في ملفات اليمن والسودان وتضارب الرؤى حول دور القوى الإسلامية في الإقليم، إضافة إلى تنافس صامت على النفوذ الإقليمي. كما يستعرض انعكاسات هذا الصدع على حسابات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تعتمد على تعاون البلدين في ملفات حسّاسة.