قراءة في بُنية السُلطة والانقسام في لبنان، حيث تتقاطع السيادة مع السلاح، ويتقاطع الخطاب مع الخوف الجماعي، وتتحول الصراعات الإقليمية إلى سرديات داخلية تعيد إنتاج الأزمة.
قراءة في بُنية السُلطة والانقسام في لبنان، حيث تتقاطع السيادة مع السلاح، ويتقاطع الخطاب مع الخوف الجماعي، وتتحول الصراعات الإقليمية إلى سرديات داخلية تعيد إنتاج الأزمة.
تتشابه التواريخ والأحداث في لبنان منذ استقلاله في العام 1943 إلى يومنا هذا، ويكاد يكون الجامع لكل هذه الأحداث والأزمات والحروب هو تفكك الدولة وغيابها.
لطالما شكّل السلاح في لبنان محورًا مركزيًا للصراع السياسي والاجتماعي منذ منتصف القرن العشرين، فوجود السلاح خارج سلطة الدولة لم يكن مجرد استثناء بل أصبح قاعدة. هذه الدينامية تُهدّد بإعادة إنتاج الانقسامات الطائفية والسياسية وفتح الطريق أمام تدخلات خارجية متكررة.