تنشأ المفاهيم في أصلها استجابةً لواقع معين، وتُحدّد قيمتها بقدرتها على الفعل داخله أي باعتبارها أدوات تهدف إلى انفتاح الذهن وإعادة تشكيله لا باعتبارها مجرد تمثلات ذهنية. فيُولد المفهوم في بدايته نتيجة توتر تاريخي، من أزمة أو حاجة، تدفع الفكر إلى ابتكار لغة جديدة لفهم العالم وممارسة التأثير فيه.