كلما عاد الحديث عن احتمال استخدام القنبلة الأميركية المعروفة باسم «أمّ القنابل» (Mother of All Bombs)، عادت معه صورة سلاح يبدو اسمه أقرب إلى المبالغات السينمائية منه إلى المصطلحات العلمية. ومع أن التسمية توحي بأننا أمام قوة تدميرية لا تُقارن بغيرها، فإن الحقيقة العلمية أكثر تعقيداً. فما الذي يجعل قنبلة تقليدية قادرة على تحرير طاقة هائلة خلال جزء بالغ الصغر من الثانية؟ وكيف تتحوّل التفاعلات الكيميائية إلى موجة صدمة تستطيع تحطيم المنشآت وإلحاق أضرار جسيمة بالكائنات الحية؟ وهل يمكن أن تكون قنبلة كهذه بديلاً عن سلاح نووي، كما قد توحي بعض التصريحات السياسية؟