الاختبار الحقيقي للذكاء الاصطناعي قد لا يكون في قدرته على الإجابة عن أسئلتنا، بل في قدرته على اكتشاف الأسئلة التي لم نتعلّم بعد كيف نطرحها.
الاختبار الحقيقي للذكاء الاصطناعي قد لا يكون في قدرته على الإجابة عن أسئلتنا، بل في قدرته على اكتشاف الأسئلة التي لم نتعلّم بعد كيف نطرحها.
في الأيام الأخيرة، ظهر خبر أثار اهتماماً كبيراً في الأوساط العلمية: إعلان عن نجاح الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى حل لمسألة رياضية شهيرة مرتبطة بمعادلات نافييه–ستوكس (Navier–Stokes equations)، وهي من أهم المعادلات التي تصف حركة السوائل والغازات. لكن ما الذي يعنيه هذا الإنجاز فعلاً؟ هل اكتشف الذكاء الاصطناعي قانوناً جديداً في الفيزياء؟ أم اكتشف شيئاً لم يكن معروفاً عن حركة الموائع؟ أم أنه استطاع حل مشكلة رياضية بقيت مفتوحة منذ عقود؟
هناك، في هذه اللحظة بالذات، سيل هائل من الجسيمات يعبر جسدك من دون أن تشعر به. لا يحرق خلاياك، ولا يصطدم بعظامك، ولا توقفه جدران بيتك أو صخور الأرض، بل إن جزءاً كبيراً منه يستطيع أن يخترق الكوكب كله تقريباً ثم يخرج من الجهة الأخرى كما لو أن الأرض لم تكن سوى ضباب خفيف، فما هي هذه الجسيمات؟
في يوم من الأيام كنت أتأمل ما علة تأثير الماء المرقي على جسم الإنسان وحالته النفسية ونقاءه الروحي، كذلك مفعوله الإيجابي على المكان الذي يرش فيه حتى قرأت نظرية باحث ياباني يدعى Masaru Emoto ماسارو إيموتو (1943-2014 م) ووجدت أنها نظرية تستحق التأمل والاهتمام.