"لا إسرائيل ولا حزب الله، يرغبان في مواجهة عسكرية، لأسباب داخلية تتعلق بالطرفين، ففي نهاية الأمر، تستطيع إسرائيل تأجيل موعد استخراج الغاز من حقل "كاريش" بضعة أشهر"، كما كتب المحلل العسكري في "معهد القدس" يوني بن مناحيم.
"لا إسرائيل ولا حزب الله، يرغبان في مواجهة عسكرية، لأسباب داخلية تتعلق بالطرفين، ففي نهاية الأمر، تستطيع إسرائيل تأجيل موعد استخراج الغاز من حقل "كاريش" بضعة أشهر"، كما كتب المحلل العسكري في "معهد القدس" يوني بن مناحيم.
تكاد تحولات عميقة أن تضرب بنية الإقليم، الذى نحيا فيه وترتبط مصائرنا به، دون أن ننتبه بما هو كاف وضرورى لما يحدث حولنا ويؤثر فى أوضاعنا ومستقبلنا.
لم يمضِ أسبوعان على القمة الثلاثية في طهران، حتى خرج الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، من اجتماعه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي، في صورة مغايرة عن الاجتماع السابق، فلقد كانت معالم الارتياح واضحة على وجهه لحظة اللقاء، وفي أثناء الاجتماع، وفي لحظة الوداع، على نحو يرسم إشارات استفهام فيما يتعلق بوضع الشمال السوري، بل بشأن مستقبل سوريا.
يعرض كل من شاوول حوريف وبني شفناير، من "مركز أبحاث السياسة والاستراتيجيا المائية في جامعة حيفا"، في مقالة مشتركة لهما في "هآرتس"، عناصر التداخل في ملف جزيرتي تيران وصنافير، وصولاً إلى القول إن ضمان بقاء ممرات الملاحة إلى إسرائيل في البحرين المتوسط والأحمر مفتوحة وآمنة "هو هدف استراتيجي إسرائيلي".
منذ يومين كان "عيد المقاومة والتحرير". حين عايدتُ زميلنا حسين أيوب أجابني بأنّه العيد الأحب إلى قلبه. ليس غريبًا في وطن الخيبات والآلام هذا، أن نتّكئ على ذاكرتنا المفتوحة لتعود بنا وتحملنا إلى لحظات التحرير المشرقة. كانت أيّامًا ممزوجة بكلّ ما تحمله الرّوح الإنسانيّة من عناصر الحبّ والجمال والتضحية والأمل والإنتصار.
كتب المحلل العسكري "الإسرائيلي" رون بن يشاي مقالة في صحيفة "يديعوت أحرونوت" وضع فيها إغتيال الضابط في الحرس الثوري حسن صيّاد خدياري في خانة حرب الظلال بين طهران وتل أبيب، ولو أنه لم يقل ذلك مباشرة.
تسرّبت من بغداد أجواء إيجابيّة بعد اللقاء التفاوضي الأمني الخامس بين مسؤولين كبار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان، وخصوصاً ما يتعلّق بالملف اليمني، وبوادر إيجاد تفاهمات حول مستقبل اليمن، ما أنعش فكرة اقتراب التفاهمات الإقليمية والدولية حول الملف السوري، فهل هذا ممكن؟
هل هو سوء فهم أو سوء تفاهم؟ الإثنان معاً. اللبنانيون ضحية سوء فهم لمن هم، وسوء التفاهم لما هم. لا بد من الكلام بجرأة. الخوف من الكلام، ظلام وظلم للمجتمع والناس.
"صدرت في الأسبوع الماضي تحذيرات مُنسقة من كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي تُفيد بأن الوقت قد أصبح ضيقاً لإحياء إتفاق يحد من أنشطة إيران النووية. وقد أثارت هذه التحذيرات سؤالاً مزعجاً: ما الذي ستفعله الحكومات المعارضة إذا إستمر موقف طهران المتشدد، كما يبدو مرجحاً، في التباطؤ مع تكديس الموارد اللازمة لبناء سلاح نووي" ؟ هذا ما يحاول سيمون تيسدال، محلل الشؤون الخارجية في صحيفة "الغارديان" الإجابة عنه.
يستضيف وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكين اليوم (الأربعاء) نظيريه الإسرائيلي والإماراتي في واشنطن. وتأتي هذه الاجتماعات غداة الذكرى الأولى لـ"إتفاقات إبراهام" التاريخية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل من جهة وكل من الإمارات والبحرين من جهة أخرى، لحقتهما- على مضض- كل من المغرب والسودان. كان ذلك قبل أن يغادر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منصبه. ويبدو أن خليفته جو بايدن "حريص على الاستفادة من هذه الصفقات والبناء عليها كنهج يتبعه في رسم سياساته في .الشرق الأوسط"، كما يحلل مراسل "الواشنطن بوست" للشؤون الخارجية إيشان ثارور في هذا التقرير