سميح صعب, Author at 180Post

اردوغان-والأسد.jpg

المصافحة بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والمصري عبد الفتاح  السيسي على هامش فعاليات إفتتاح مونديال قطر 2022 في ملعب "البيت" بمنطقة الخور، الأحد الماضي، شرّعت الباب واسعاً أمام طرح أسئلة في تركيا، عن موعد المصافحة بين أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد.   

بوتين.jpg

من المؤكد أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان يتمنى ألا يضطر إلى الرد علناً على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالنسبة إلى هوية الصاروخ الذي سقط على قرية بولندية حدودية ليل الثلثاء الماضي، في وقت كان يتمسك الأخير بمقولة أن الصاروخ روسي الهوية وأن لا علاقة له بصواريخ الدفاع الجوي الأوكرانية، في تناقض صارخ مع إستنتاجات حلف "الناتو".       

دببابات-روسية.jpg

تقف الحرب الروسية - الأوكرانية عند منعطف خيرسون. الإنسحاب الروسي من المدينة، الذي بدا لغزاً للكثيرين في توقيته ودوافعه يقود إلى خيارين: إما نقل الهجوم الأوكراني إلى القرم أو فتح الباب أمام ولادة تسوية في الشهر التاسع من الحرب. 

ماكرون-وشولتس.jpg

تلقي الحرب الروسية-الأوكرانية بثقلها على دول الإتحاد الأوروبي إلى درجة بدأت تظهر بوادر تشقاقات في جدار الوحدة التي تجلت في الأشهر الأولى من الحرب. ولم يعد ممكناً إخفاء التباينات حيال طريقة معالجة الأزمات الداهمة وفي مقدمها أزمتا الطاقة والتضخم ومستقبل العلاقات مع روسيا. 

Kreml-wird-St-Putinburg.jpg

على غرار أوروبا، يخضع الشرق الأوسط لمضاعفات الحرب الروسية-الأوكرانية. من إختلال في التوازنات التي كانت قائمة، ومن ترسيم وإعادة ترسيم للعلاقات بين دول المنطقة وكل من الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من جهة ثانية. 

Am-I-winning.jpg

"التصعيد من أجل خفض التصعيد". تلك هي الإستراتيجية التي يعتمدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الأيام في أوكرانيا. من القصف الصاروخي الواسع الذي تلا تفجير جسر القرم وما سبقه من ضم أربع مناطق أوكرانية وإعلانٍ للتعبئة الجزئية والتلويح باللجوء إلى الأسلحة النووية التكتيكية، لإرغام كييف ومن خلفها الغرب على الدخول في حوار يفضي إلى تسوية سياسية للنزاع الأوكراني.

PUTT-CHIZ.jpg

حتى لحظة إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، أن التهديد النووي في أعلى مستوياته منذ أزمة الصواريخ الكوبية قبل نصف قرن، كان المسؤولون الأميركيون غير مقتنعين بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعمد فعلاً إلى الضغط على الزر النووي، سواء كان تحذيرياً أو تكتكياً أو إستراتيجياً، في حال ساءت أحوال جيشه أكثر في الميادين الأوكرانية، ولمس "تهديداً وجودياً" لوحدة الأراضي الروسية. 

The-iron-curtain-Del-Rosso.jpg

في 37 دقيقة، هي مدة الخطاب الذي ألقاه في القاعة الفسيحة للقديس جرجس بالكرملين، لخّص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رؤيته للصراع المصيري مع الغرب، محدداً موقع روسيا، تاريخياً وحاضراً ومستقبلاً، في أوروبا والعالم، إنطلاقاً من الحرب التي تخوضها اليوم في أوكرانيا.