سميح صعب, Author at 180Post

maduro-trump.jpg

توّج الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملته على فنزويلا، اليوم (السبت)، بحملة قصف جوي وصاروخي انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة ليحاكم بتهمة الاتجار بالمخدرات. ومع هذا التطور الخطير، يُدشن ترامب عهداً أميركياً جديداً من التدخلات العسكرية الهادفة إلى تغيير أنظمة الدول التي تتعارض سياساتها مع السياسة الأميركية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.. وربما أبعد.   

X-mas-2025.jpeg

في معترك الأحداث الدولية التي زخر بها عام 2025، ترك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السنة الأولى من ولايته الثانية، بصمته على الكثير منها، وساهم في صوغ بعضها إلى حد بعيد. من الحروب التجارية، إلى التوسط في النزاعات ومحاولة الاضطلاع بدور صانع السلام في العالم، إلى المجاهرة مراراً بأنه الأجدر بالفوز بجائزة نوبل للسلام، بعد الزعم بوقف 8 حروب. 

750-12.jpg

لطالما فرضت الأحداث في الشرق الأوسط، تعديلاً في أولويات السياسة الخارجية للإدارات الأميركية ومن بينها إدارة الرئيس دونالد ترامب. المثال الأسطع على ذلك، الهجوم الذي نسب إلى تنظيم "داعش" في تدمر بالبادية السورية في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وما تلاه من ضربات "انتقامية" واسعة ضد معاقل للتنظيم في عدد من المحافظات السورية.  

800-28.jpg

عمدت أميركا إلى انقاذ أوروبا من ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، ولعبت دوراً رئيسياً إلى جانب روسيا (الاتحاد السوفياتي) في تحرير القارة من ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. الآن، يقف الأوروبيون أمام حقيقة تبدّل جذري في الموقف الأميركي في زمن الحرب الروسية-الأوكرانية، بينما يتبع الرئيس دونالد ترامب مقولة أحد أبرز وزراء الخارجية البريطانيين في القرن التاسع عشر اللورد هنري بالمرستون، حول وجود "مصالح دائمة وليس حلفاء دائمين".

مع اقتراب مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر الماضي، لا يزال السؤال الكبير: هل سوريا في طريقها إلى التعافي واستعادة الدور، أم أنها ستبقى على المدى المنظور ساحة محكومة بالإضطرابات الداخلية، وأطماع الخارج، القريب والبعيد؟

IMG_2025-03-05-english-cagle-ccdff-english.jpg

وضعت الخطة الأميركية للسلام في أوكرانيا التي تكشفت بنودها الـ28 في الأيام الأخيرة، وقف الحرب في مرمى الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وللمفارقة، أن لا كييف ولا أوروبا، كان لهما أي دور في صوغ الخطة التي تلبي، إلى حد كبير، المطالب التي رفع لواءها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منذ بدء الحرب قبل نحو أربعة أعوام.

800-28.jpg

يأتي اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل، في لحظة تنخرط فيها أميركا بقوة في إعادة ترتيب الشرق الأوسط، بعد عامين من الحروب الإسرائيلية، وما أسفرت عنه من اختلال كبير في موازين القوى بالمنطقة.

251105-NYC.jpg

قبل عام، وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيديه المنتشين بفوزه بولاية رئاسية ثانية، بأنهم "سيتعبون من الفوز" من الآن فصاعداً. لكن انتخابات الثلاثاء الماضي، أظهرت أن الرئيس الجمهوري قد فقد سحره على الناخبين، وبأن الحزب الديموقراطي في طريقه إلى نفض غبار الهزيمة، التي لحقت به في انتخابات 2024، وبأن امكانية استعادة الكونغرس من الجمهوريين في انتخابات العام المقبل النصفية، احتمالٌ قائمٌ.

IMG_2025-10-26-Kopie-english.jpg

هناك ما يتعدى عرض القوة من قبل القوات الأميركية قبالة السواحل الفنزويلية. هناك تمهيد واضح لما هو أوسع لما هو معلن من حرب على كارتيلات المخدرات، والذهاب نحو خيارات قصوى قد تصل إلى شن عملية عسكرية لتغيير نظام الرئيس نيكولاس مادورو، وإلا ما الحاجة في هذه المنطقة لحاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد"، التي تعتبر الأكثر تطوراً من نوعها في العالم.

3672-251016-Netanyahu-Trump-Chen_EDIT.jpg

من المشكوك فيه أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب في طريقه إلى محاكاة الرئيس الراحل دوايت أيزنهاور، عندما أنذر الأخير رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون عقب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، بالانسحاب من كامل قطاع غزة، أو تعرض إسرائيل لعقوبات اقتصادية أميركية.