تبدو الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران ولبنان نموذجاً متقدماً لحرب تتداخل فيها العقيدة مع الاستراتيجية، وتُستعاد فيها النصوص الدينية كأدوات لإعادة تعريف الصراع على أنه صراع وجودي يتجاوز الجغرافيا وحدود الدول.
تبدو الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران ولبنان نموذجاً متقدماً لحرب تتداخل فيها العقيدة مع الاستراتيجية، وتُستعاد فيها النصوص الدينية كأدوات لإعادة تعريف الصراع على أنه صراع وجودي يتجاوز الجغرافيا وحدود الدول.
هل يحتاج العالم إلى "أقطاب" لكي يستقيم وتجري فيه الأمور بشكل متوازن، وفق ما تقتضي مصالح شعب كل دولة تُقدّم نفسها قطباً؟ ألا يعد تفريخ أقطاب دولية زيادة في الضغط على الشعوب وسحب الامتيازات والمكتسبات التي حقّقتها بفضل نضالاتها الطويلة والمتراكمة من جيل إلى آخر؟