من الحرب العالمية الأولى إلى "الحرب العالمية الثالثة"، لم يعد قصر فرساي مجرد تحفة معمارية تجسد ذروة المجد الملكي الفرنسي في عهد لويس الرابع عشر، بل تحول خلال القرن الأخير إلى شاهد على صياغة التحولات الكبرى في النظام الدولي.
من الحرب العالمية الأولى إلى "الحرب العالمية الثالثة"، لم يعد قصر فرساي مجرد تحفة معمارية تجسد ذروة المجد الملكي الفرنسي في عهد لويس الرابع عشر، بل تحول خلال القرن الأخير إلى شاهد على صياغة التحولات الكبرى في النظام الدولي.
هناك أوجهُ شبهٍ كثيرة بين مسارات دول أميركا اللاتينيّة والدول العربيّة. فقد عرفت كلتا المنطقتين استعماراً خارجيّاً مباشراً، ونشأت في كلتيهما حركات تحرّر وطنيّة جمعت بين السياسة والمقاومة المسلّحة لنيل الاستقلال. كما واجهت دول المنطقتين تحدّيات بناء الهويّة الوطنيّة بعد الاستقلال، وعانت بلدانُهما تدخّلاتٍ خارجيّة، ولا سيّما أنّ اقتصاداتها ظلّت تعتمد أساساً على الموارد الطبيعيّة، من نفطٍ خامّ ومنتجاتٍ زراعيّة. وبقيت التنمية الاقتصاديّة في الحالتين غير متوازنة، مع فجواتٍ اجتماعيّة واسعة. وشهدت المنطقتان عدم استقرارٍ سياسيّ، وانقلاباتٍ عسكريّة، وصراعاتٍ متعدّدة وما زالت.
شهدت الأسابيع القليلة الماضية تقلبات حادة فى السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، ما بين الدبلوماسية والضربات العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية، ثم العودة مرة أخرى إلى التهدئة. توضح كاتبة المقال إيما أشفورد أن هذه الضربات العسكرية تعد جراحية، إذ استهدفت أماكن محددة، تلتها مباشرة خطوات لخفض التصعيد، أى هى محاولة للموازنة بين عدم التدخل والحرب الشاملة. هذه السياسة أثارت حيرة المراقبين حول ما إذا كان ترامب صقرًا جمهوريًا تقليديًا أم انعزاليًا من دعاة عدم التدخل. فى هذا السياق، تصف كاتبة المقال السياسة الخارجية لترامب بالـ«جاكسونية»، أى العمل العسكرى المحدود ولكن الحاسم لأجل تحقيق المصالح الأمريكية.
نشر موقع Project Syndicate مقالا للأستاذ في جامعة هارفارد، جوزيف ناى، تحدث فيه عن وجود ثلاث فرق أمريكية متنافسة الآن وهى (ليبرالية، مُتقشفة، أنصار أمريكا أولاً)، تحاول كل منها تحديد الطريقة المثلى لكيفية تعامل أمريكا مع بقية العالم، مؤكداً أن الصراعات في أوروبا والشرق الأوسط ستتأثر بحسب الفريق الذى سيفوز برئاسة 2024.