يشهد التاريخ محطات كبرى تعيد رسم موازين القوى الدولية، حيث تصعد قوى جديدة إلى مسرح التأثير العالمي وتتراجع قوى أخرى. ولا يحدث ذلك غالباً بمعزل عن الحروب والأزمات الكبرى التي تتحول إلى لحظات فاصلة في تشكيل الأنظمة الدولية.
يشهد التاريخ محطات كبرى تعيد رسم موازين القوى الدولية، حيث تصعد قوى جديدة إلى مسرح التأثير العالمي وتتراجع قوى أخرى. ولا يحدث ذلك غالباً بمعزل عن الحروب والأزمات الكبرى التي تتحول إلى لحظات فاصلة في تشكيل الأنظمة الدولية.
اتفق كثير من الخبراء في العلاقات الدولية وعلم النفس السياسي على أن القوة وحدها لا تكفي لصناعة سياسة ناجحة. فالدول، مهما امتلكت من جيوش وأساطيل وأجهزة استخبارات، قد ترتكب أخطاء استراتيجية جسيمة إذا أخطأت في فهم خصومها أو في قراءة دوافعهم وطريقة تفكيرهم.
ليس من السهل مقاربة سياسات الثورة الإسلامية الإيرانية بوصفها مجرد نتاج لحظة سياسية عابرة، إذ لم تكن هذه الثورة انقلابًا على نظام حكم فحسب، بل جاءت تتويجًا لمسار تاريخي طويل من الصراع مع الخارج والسعي إلى الاستقلال.
مع دخول الألفية الثالثة، لا يختلف القرن الحادي والعشرين عما سبقه من نزاعات وصراعات، حتى باتت القضايا الجيوسياسية محور التحديات، إلى جانب المشكلات المتعلقة بالأمن والاستقرار وحل النزاعات التي ما زالت قضايا محورية ورئيسية كونها تثير قلق السياسيين وصنّاع القرار. ونظراً الى تعقد القضايا وتنوعها، يجب أن تعتمد عمليات صنع القرار على تحليلات علمية جادة.
"إذا سخرتم منه سينفجر من الداخل، هذه نقطة ضعفه، فدعونا نشكل جيشاً من الكوميديا وسنسقطه" (مايكل مور)
"أنت لا تستطيع أن تمنع الطيور السوداء من أن تحلق فوق رأسك، ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في رأسك" (مثل صيني)