نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالاً لجو كامنجز تناول فيه ما تشير إليه الاستطلاعات من إمكانية هزيمة إيمانويل ماكرون أمام المرشحة اليمينية فاليرى بيكريس، وبالتالي إمكان تولي امرأة منصب الرئاسة لأول مرة فى فرنسا. نعرض منه ما يلى:
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالاً لجو كامنجز تناول فيه ما تشير إليه الاستطلاعات من إمكانية هزيمة إيمانويل ماكرون أمام المرشحة اليمينية فاليرى بيكريس، وبالتالي إمكان تولي امرأة منصب الرئاسة لأول مرة فى فرنسا. نعرض منه ما يلى:
تناول كاتبان في الصحافة الإسرائيلية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت إلى الإمارات وإجتماعه بكبار المسؤولين الإماراتيين وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن زايد.
حان الوقت للتفكير في ما لا يمكن تصوره: التعايش مع بنية تحتية للتخصيب النووي في إيران. "قد يكون النموذج الإسرائيلي المصدر الأكثر واقعية للسياسات التي تهدف للحفاظ على السلام النووي في الشرق الأوسط"، بحسب جيفري أرونسون ("معهد الشرق الأوسط"، ومستشار سابق للاتحاد الأوروبي" في هذا التقرير الذي نشره موقع ناشونال إنتريست(*):
نشر معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب دراسة للباحث في المعهد يارون شنايدر، خصصها للشأن العراقي وخلص فيها إلى أن ما يجري هناك يمكن أن يشكل مُحفزاً لـ"قزى معادية لإيران"، ولا سيما في لبنان من أجل الإقتداء بـ"النموذج العراقي" لرفع الصوت ضد "التدخل الإيراني"!
خصّصت مجلة “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) عددها الصادر في تموز/يوليو – آب/أغسطس 2021 للملف الصيني، وتضمن مقالات عدة، بينها مقالة للكاتب يان شوتونغ، عميد معهد العلاقات الدولية في جامعة تسينغهوا بعنوان "الصين.. أن تصبح قوياً". في هذا الجزء الثالث، يؤكد شوتونغ أن بكين تأمل بحص توترها مع أميركا في المجال الإقتصادي فقط!
كتب الباحث في "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة" فريدي إيتان (دبلوماسي إسرائيلي سابق وأكاديمي وكاتب صحافي) مقالة تحليلية نشرها في موقع "مركز القدس" تناولت أبعاد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة إلى الإمارات والسعودية. ماذا يقول في تحليله؟
في الجزء الثاني والأخير من هذا التحليل الشامل الذي نشره المؤرخ والأكاديمي الأميركي فالي نصر، في موقع "فورين أفيرز"، ثمة إستنتاج أن الولايات المتحدة إذا قررت فك إرتباطها بصراعات الشرق الأوسط وإذا إنهارت المفاوضات النووية بينها وبين إيران، فإن الأمر يُنذر بتوترات إقليمية سيكون إستقرار لبنان والعراق أول ضحاياها.
شعار إدارة جو بايدن للشرق الأوسط بسيط للغاية: "إنهاء كل الحروب الواقعة". فالبيت الأبيض منشغل بإدارة "التحدي الصيني"، ويسعى بالتالي إلى فك إرتباط أميركا بصراعات الشرق الأوسط، الأمر الذي يُنذر بفراغ ستملؤه الخصومات الطائفية، وهذا يعني أن المنطقة مقبلة على مزيد من العنف وعدم الإستقرار. هذا التقرير أعده فالي نصر، عميد جامعة هوبكنز الأميركية ونشره موقع "فورين أفيرز"(*) .
حمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ووزير الحرب الأسبق إيهود باراك رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو مسؤولية فشل إسرائيل في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، منذ العام 2015 حتى يومنا هذا. جاء إتهام باراك في مقالة له نشرتها "يديعوت أحرونوت"، أمس (الأحد) بالعبرية، وترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية.
خصصت مجلة “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) عددها الصادر في تموز/يوليو – آب/أغسطس 2021 للملف الصيني، من زوايا عديدة، لا سيما العقبات التي تعترض الصين في أن تستمر في تحقيق نجاحات مستمرة. في هذا الجزء الثاني من هذا الملف، يؤكد الصينيون إصرارهم على أن نظامهم ليس نموذجاً قابلاً للتصدير بل سيبقى نموذجاً للصين الدولة النامية "ذات الخصائص الصينية".