ترجمة منى فرح, Author at 180Post

800-12.jpg

في الثالث من كانون الثاني/يناير 2026، ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. إلا أن إزاحته عن رأس الدولة لم تُفكك النظام الذي كان يديره. في الواقع، لم يُبنَ النظام الفنزويلي قطٌّ حول رجلٍ واحدٍ، بل كان دائماً توازناً تفاوضياً بين فصائل ذات مصالح متداخلة، وإن لم تكن متطابقة. وقد لعب مادورو دور "الحَكَم" بين هذه الفصائل. وخلال ساعات من اعتقاله، كان لفنزويلا نظام هشٌّ لمرحلة ما بعد مادورو. فمن يحكم فنزويلا فعلياً اليوم؟ ومن هي الفصائل المتنافسة؟ الاجابة في هذا التقرير لـ"جيوبوليتكس إنسايدر"(*) 

800-8.jpg

يمهّد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لتغييرات محتملة مع تحديات سياسية وأمنية معقدة في نصف الكرة الغربي، لا سيما في فنزويلا وكوبا والبرازيل والكاريبي. فبينما يترقب العالم مدى تعاون نائبة الرئيس ديليسي رودريغيز مع مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويسعى البيت الأبيض للسيطرة على النفط والهجرة غير الشرعية، يظلُّ السؤال الأكبر: هل سيقود تدخل الولايات المتحدة إلى تغييرات حقيقية في المنطقة أم سيكشف حدود قوتها ويعيد رسم موازين النفوذ بطريقة غير متوقعة، بحسب ويل فريمان (*) في "فورين أفيرز".

7999.jpg

تطرح العملية العسكرية الأميركية غير المسبوقة التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (السبت) مخاطر كبيرة على مستقبل فنزويلا، في ظلّ مؤشرات على سعي الرئيس دونالد ترامب إلى فرض نفوذ مباشر يتركّز أساساً على قطاع النفط. فهو كشف عن نيته بإدارة البلاد إلى أجل غير مسمى، ولوَّح بتصعيد عسكري إضافي، "وهذا المسار من شأنه أن يزعزع السيادة والاستقرار الداخلي، ويهدّد بإشعال فوضى أو حرب أهلية، ويضيّق هامش المناورة أمام المعارضة في مرحلة انتقالية تتشكل ملامحها تحت تأثير أميركي واسع"، بحسب الخبير الاقتصادي الفنزويلي فرانسيسكو رودريغيز (*)، في مقابلة مع مجلة "فورين أفيرز".

800-31.jpg

برغم تراجع القوة العسكرية لـ"محور المقاومة" بفعل الضربات الإسرائيلية والأميركية في غزة ولبنان وسوريا، تظلُّ الهوية الشيعية عاملاً محورياً في مستقبل الشرق الأوسط. فالاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا بإدماج المجتمعات الشيعية سياسياً واجتماعياً، وتوفير فرص اقتصادية لها، إلى جانب دعم جهود التطبيع بين إيران والدول العربية، بحسب ولي نصر وماريا فانتابي في "فورين أفيرز" (*).

Israel_US_Middle-East.jpg

ترى دول الشرق الأوسط، وبشكلٍ متزايد، أن إسرائيل هي التهديد الرئيسي المُشترك لها، لأنها- بحربها على غزة وغير غزة، وسياساتها العسكرية التوسعية- تحاول إعادة صناعة شرق أوسط جديد على مقاس طموحاتها الإستراتيجية وبطرق لم يتوقعها كثيرون ولن تُرضي كثيرين. ويزداد أيضاً اليقين بأن الولايات المتحدة، إذا ما استمرت في دفع تكاليف هذه "الصناعة" و"العدوانية"، ستخسر كل حلفائها في المنطقة وربما خارج المنطقة أيضاً.. وستندم، بحسب "فورين أفيرز".

isis___yaser_abo_hamed.jpg

بعد تسعة أشهر من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، لا تزال سوريا تواجه سلسلةً اضطرابات متصاعدة. فالبلاد، التي تقودها الآن هيئة تحرير الشام، تشهد صراعات طائفية عنيفة متكررة، واعتداءات إسرائيلية متتالية، ونزاعات معقَّدة داخل الحكومة الجديدة. ومما يزيد من حدَّة هذه الاضطرابات عودة ظهور أحد أكثر التحديات السورية ديمومة: تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

750-11.jpg

هزَّت أحداث "طوفان الأقصى"، في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إسرائيل حتى النُخاع، ما جعل قادتها يتبنون نهجاً أمنياً جديداً، وفق مبدأ "انهض واقتل أولاً"(*)، بحيث لا مكان في هذا النهج لأي خطوط حمراء، ولا اعتبار لأي طرف بما في ذلك أقرب الحلفاء. وحدها القوة المُفرطة الاستباقية سيدة الموقف أينما دعت الحاجة لذلك. إن ما تسعى إليه إسرائيل اليوم هو صياغة نظام إقليمي جديد يحمي مصالحها أولاً وآخراً، حتى لو تطلب ذلك منها فتح جبهات مُتعددة ولمدى غير منظور، بحسب تقرير نشره مسؤولان كبيران في معهد "مسغاف" للأمن القومي الإسرائيلي في مجلة "فورين أفيرز" .

750-7.jpg

إذا قرأت عناوين الصحف الأميركية والأوروبية، ستستنتج أن قمة آلاسكا قد فشلت. لكن القمة لم تفشل. واشنطن غيّرت موقفها، وتخلَّت عن دعمها لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، فقط. فالهدف الذي تسعى إليه هو التوصل إلى تسوية شاملة، لأن الخيار الآخر سيكون الإنغماس فعلياً في الحرب، وهذا سيتطلب- أقله- إرسال قوات إلى أرض المعركة، ما يعني إنهيار رئاسة دونالد ترامب، لاسيما مع الرفض الروسي القاطع لأقل من اتفاق سلام مُستدام، بحسب ستيفن براين نائب وكيل وزارة الدفاع الأميركية السابق.

Putin_Trump_Alaska-summit1.jpg

يعقد الرئيسان، الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، بعد ساعات قليلة (منتصف ليل الجمعة السبت)، في ألاسكا، قمة، وُصفت بـ"التاريخية"، لأن من المفترض أن تحسم مستقبل الحرب في أوكرانيا وقضايا ثُنائية أخرى. لكن المسؤولين الأوروبيين يشعرون بالقلق من أن ينجح "بوتين- ضابط المخابرات السوفيتية السابق" مرة أخرى في ممارسة "سحره" على ترامب، وتحويل الرواية بعيداً عن أوكرانيا، عبر إغوائه وإقناعه بأن روسيا تسعى إلى السلام، وأن أوكرانيا مسألة وجودية، بحسب "الواشنطن بوست"(*)

Iran_Israel_war.jpg

من المرجح أن تشنُّ إسرائيل حرباً أخرى على إيران قبل كانون الأول/ديسمبر المقبل، وربما يحصل ذلك في وقت أبكر- في نهاية الشهر الجاري (آب/أغسطس). وإيران، من جهتها، تتوقع الحرب، وتستعد لها. والحسابات الاستراتيجية، لكلا البلدين، تشير إلى أنها ستكون حرباً أكثر عنفاً من سابقتها، التي وقعت في حزيران/يونيو الماضي، بحسب نائب الرئيس التنفيذي لمعهد "كوينسي" تريتا بارسي، في مقال له في"فورين بوليسي".