لا يمكن فهم التحركات الصينية المتسارعة في بحر الصين الجنوبي بوصفها مجرد نزاع حدودي على جزر صغيرة أو شعاب مرجانية متناثرة في المياه الاستوائية. فالصراع الدائر هناك أعمق بكثير من خرائط السيادة وأبعد من الخلافات القانونية حول الحدود البحرية.
لا يمكن فهم التحركات الصينية المتسارعة في بحر الصين الجنوبي بوصفها مجرد نزاع حدودي على جزر صغيرة أو شعاب مرجانية متناثرة في المياه الاستوائية. فالصراع الدائر هناك أعمق بكثير من خرائط السيادة وأبعد من الخلافات القانونية حول الحدود البحرية.
إذا كانت محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ تخضع للقاعدة الذهبية المتبعة في العلاقات بين الدول الكبرى، وهي أن التفاهم أو الاتفاق على القضايا الأساسية ذات الاهتمام المشترك، إنما يجري خلال مرحلة تحضيرية تسبق الاجتماعات الرسمية على مستوى القمة، فإن ترامب يعود من زيارته إلى بكين التي أمضى فيها تسع ساعات في اجتماعات انفرادية مع شي جين بينغ، بـ"ستاتيكو جيوسياسي" على كل "الجبهات".
معظم المفاهيم التي وضعها الجغرافي البريطاني هالفورد ماكيندر(Halford Mackinder) والمنظّر الأميركي ألفرد ماهان (Alfred Thayer Mahan) حول التناقض بين القوتين البحرية والبرية ما زالت صالحة للتطبيق على الصراع الذي نشهد فصوله حالياً في مضيق هرمز في سياق الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.