لغة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لم تنتفِ، برغم مرور بعض السفن في مضيق هرمز؛ فالاتفاق الذي يُفترض توقيعه يوم الجمعة المقبل يحمل في داخله آلاف العقد، وكل عقدة منها قادرة على تفجير الوضع وإعادة المنطقة إلى نقطة الصفر.
لغة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لم تنتفِ، برغم مرور بعض السفن في مضيق هرمز؛ فالاتفاق الذي يُفترض توقيعه يوم الجمعة المقبل يحمل في داخله آلاف العقد، وكل عقدة منها قادرة على تفجير الوضع وإعادة المنطقة إلى نقطة الصفر.
انشغلت الصحافة العبرية في رصد وتحليل الاحتجاجات التي عمّت عدداً من المدن الإيرانية في الاسبوعين الأخيرين، ربطاً باستعداد ومن ثم تراجع الإدارة الأميركية عن توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية على وقع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتقلبة. تحليلاتٌ عبّرت عن خشية إسرائيلية من ردٍ إيرانيٍ أكثر قساوةً من "حرب الـ12 يوماً" في حزيران/يونيو الماضي، ولا سيما في ظل الحديث عن امتلاك طهران صواريخ بالستية لم تستخدمها في الحرب الأخيرة.