ثنائية التهدئة والحرب هي التي تحكم نظرة موسكو إلى أوروبا راهناً. اتفاقيتا مينسك ماتتا إلى غير رجعة منذ أكثر من أربع سنوات. لم تعودا تشكّلان أساساً لأي إجراء. يجب البحث عن أمر جديد، وهذا غير متوافر الآن.
ثنائية التهدئة والحرب هي التي تحكم نظرة موسكو إلى أوروبا راهناً. اتفاقيتا مينسك ماتتا إلى غير رجعة منذ أكثر من أربع سنوات. لم تعودا تشكّلان أساساً لأي إجراء. يجب البحث عن أمر جديد، وهذا غير متوافر الآن.
خطر تفتت دول العالم قائم. جذوره متعددة يتداخل فيها السياسي والديني والإقتصادي والإجتماعي والتاريخي. النماذج الحية في ذاكرتنا تلك التي تلت إنهيار دول الاتحاد السوفياتي السابق ويوغسلافيا السابقة.
فلوديمير زيلينسكي هو السبب في جعل أوكرانيا؛ البلد الذي أقسم في الدفاع عنه؛ في خبر كان، والمسؤول الأكبر عن تقسيمه "لأنه إنصاع بشكل أعمى لتعليمات واشنطن وضرب عرض الحائط كل الفُرص التي أُتيحت أمامه لتهدئة الأمور في الداخل ومع روسيا"، بحسب الصحافي الأميركي مايك ويتني في مقالة له في موقع "ذا يو إن زي ريفيو".