إنها ليست نهاية الحرب، ولا مقدمة موثوقة لسلام مستدام في أكثر مناطق العالم حساسية وخطورةً استراتيجياً واقتصادياً. وقفُ الحرب تطورٌ جوهري، في انتظار حسم الملفات المعلقة خلال ستين يوماً، وأخطرها الملف النووي.
إنها ليست نهاية الحرب، ولا مقدمة موثوقة لسلام مستدام في أكثر مناطق العالم حساسية وخطورةً استراتيجياً واقتصادياً. وقفُ الحرب تطورٌ جوهري، في انتظار حسم الملفات المعلقة خلال ستين يوماً، وأخطرها الملف النووي.
قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 17 أيلول/سبتمبر، وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم كامل وادي الأردن في شرق الضفة الغربية، أو ما يعادل 30 في المئة من أراضي السلطة الفلسطينية في حال فوزه. في الانتخابات التشريعية السابقة، في نيسان/ابريل 2019، كان نتنياهو قد اقترح بالفعل ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. سيكون ضم غور الأردن عملاً غير قانوني تماماً، حتى بموجب القانون الإسرائيلي!