ثمة نموذج خاص من "اليساري" يستحق التأمل: نموذج "اليساري التائب"، لا بوصفه صاحب مراجعة فكرية، بل بوصفه صاحب قطيعة عاطفية مع ذاته السابقة.
ثمة نموذج خاص من "اليساري" يستحق التأمل: نموذج "اليساري التائب"، لا بوصفه صاحب مراجعة فكرية، بل بوصفه صاحب قطيعة عاطفية مع ذاته السابقة.
أكتب هذه السطور إنصافًا لشعب لبناني تألف مع التهجير القسري، واعتاد حصر الدموع في أتون معاركه التي خيضت طوال أزمنة خلت وأزمنة لم تأتِ بعد. أكتب هذه السطور، لا لهدف سوى النقد الجدي البنّاء، لعلنا ننقذ ما لم نخسره بعد.
نحن أمام حدث زلزالي تاريخي في منطقتنا، وفي الوقت نفسه، نواجه عدواناً أمريكياً - غربياً - إسرائيلياً هدفه تصفية قضية الشعب الفلسطيني، وبالتالي، يصبح السؤال البديهي: أين أحزاب اليسار العربي من كل ما يجري عندنا ومن حولنا؟