ليس حدثاً عادياً أن يزور وفد من "حلف مكة" العاصمة الإيرانية، في خضم ما يجري من أحداث في المنطقة والعالم، ولعل أبرزها الانتخابات الإسرائيلية ثم الانتخابات النصفية الأميركية.
ليس حدثاً عادياً أن يزور وفد من "حلف مكة" العاصمة الإيرانية، في خضم ما يجري من أحداث في المنطقة والعالم، ولعل أبرزها الانتخابات الإسرائيلية ثم الانتخابات النصفية الأميركية.
تشكل الانتخابات «الإسرائيلية» والأميركية، مرحلة مفصلية في مصير النيران المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، إذ إن حالة "الستاتيكو" القائمة على اللاحرب واللاسلم لا يمكن أن تستمر بسبب تداعياتها الاقتصادية العالمية، وتأثيرها السلبي على أمن المجتمعات، ليس في المنطقة فقط، بل في أوروبا والعالم.
أثار توقيع «اتفاق مكة» الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان الكثير من الأسئلة والتكهنات. جاء التوقيع بعد أقل من شهرين على اطلاق آلية التنسيق الرباعي التي ضمت مصر، إضافة إلى الدول الثلاث. وبغياب مصر عن توقيع هذا الاتفاق، زادت التساؤلات وارتفع منسوب التشكيك في إمكانية نجاح الدول الموقعة في تفعيله. لذلك، لا بد من العودة إلى الأسس التي انطلق منها مشروع هذا التحالف، لقراءة ما هو متوقع منه وفرص نجاحه أو تحوله إلى عامل جذب لدول أخرى في المنطقة.
طوى التصعيد العسكري الأميركي ضد إيران في الأيام القليلة الماضية موجة التفاؤل التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في الثامن عشر من حزيران/يونيو، وبدأت الشكوك تكبر باحتمال عودة المنطقة إلى أجواء الحرب الشاملة في ظل تقديرات بأنها ستكون هذه المرة أعنف وأوسع من سابقتها.
تزامن التصعيد الأميركي ضد إيران مع انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، ما فتح الباب أمام تكهنات بعودة الحرب بين الطرفين على نطاق واسع، خصوصًا أن هذا التصعيد لم يمرّ من دون رد إيراني استهدف قواعد أميركية في كل من الكويت والبحرين وعُمان وقطر والأردن.
نجح الفريق الإيراني المفاوض في باكستان في حياكة سجادة أمان للبنان في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" الوحشي المستمر منذ قرابة أربعة أشهر، وتمكن، من خلال مذكرة التفاهم التي وقعها مع الولايات المتحدة، من إدراج وقف إطلاق النار في لبنان، والتعهد بضمان سلامته وسيادته، بنداً أول في المذكرة، وفرض التنفيذ الفعلي لهذا البند شرطاً للانطلاق في بحث البنود الأخرى.
خاب أمل المراهنين على عدم رد إيران على القصف "الإسرائيلي" للضاحية الجنوبية لبيروت، وفرجت أسارير المراهنين على الرد الإيراني. ولكن بين الاثنين، وبقراءة متأنية، بالإمكان القول إن طهران استطاعت، بقرارها الجريء بقصف المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، أن تفرض إيقاعها في هذه الحرب، وأن تعيد وضع مظلة أمان إيرانية فوق الضاحية، ما أزعج فريق السلطة اللبنانية المتمسك بالمفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" تحت الرعاية الأميركية.
حضرة رئيس الجمهورية السيد جوزاف عون المحترم؛ بما أنّي مواطن لبناني أباً عن جد، ومنذ أكثر من 66 سنة، فإن من حقي أن أناقشك في سياستك الخارجية حيال الدفاع عن أرض البلاد وسيادتها وحماية أهلها.. وأنا منهم.
سبع ساعات مضت ببطء، وآمال جريحة تنتظر تحت ركام منزل من ثلاثة طوابق، وفي الجو مسيّرات معادية ترصد كل حركة لتمنع النجدة من الوصول إليها، بعد أن سبق وصول فريق نجدة إلى زميلتها الجريحة زينب فرج ونقلها تحت النار إلى أحد المستشفيات، حيث وثّقت عدسات التصوير آثار رصاص على سيارة الإسعاف.
يحار المتابع لقصة وقف اطلاق النار في العدوان "الاسرائيلي" على لبنان بماذا يشبهها، هل هي اشبه بلعبة شطرنج ام بلعبة "بيت بيوت" التي يلعبها الاطفال؟ من حيث مستوى الصراع الدائر في المنطقة وارتباطه بالعدوان الامريكي الصهيوني على ايران هي اقرب الى التشبه بلعبة شطرنج ذكية ومعقدة يقف على طرفيها كبار المفكرين الاستراتيجيين الأميركيين والايرانيين غير المرئيين، ولكن من حيث الاداء على المسرح الواقعي المنظور فان الامور تختلف كثيرا. لذلك كي يتمكن المرء من حسم رأيه حيال اي تشبيه هو الادق لا بد من العودة الى مسرح الاحداث الفعلي.