تركيا و"إسرائيل" متنافسان لا عدوّان. لم تنقطع العلاقات بينهما منذ اعتراف الأولى بالثانية عام 1949. وكانت تركيا أوَّل دولةٍ ذات غالبية مسلمة تُقدم على ذلك الاعتراف. كل منهما تلتقي مع الأخرى ضد العرب. والعرب الممزقون يوفِّرون لهما كل الفرص.
تركيا و"إسرائيل" متنافسان لا عدوّان. لم تنقطع العلاقات بينهما منذ اعتراف الأولى بالثانية عام 1949. وكانت تركيا أوَّل دولةٍ ذات غالبية مسلمة تُقدم على ذلك الاعتراف. كل منهما تلتقي مع الأخرى ضد العرب. والعرب الممزقون يوفِّرون لهما كل الفرص.
لفت الأنظار تسارع الأحداث في إدلب إلى درجة الصدام بين الجيش التركي والجماعات المسلحة التي احتوتها تركيا ودعمتها على مدى أكثر من اثني عشر عاماً من بدء الحرب المركبة في سوريا. واللافت للنظر هو الدينامية التي تتحرك بها الحكومة التركية لتنفيذ ما يمكن أن نسمّيه توافقاً دولياً وإقليمياً على إخراج سوريا من كارثتها عبر المصالحة بين البلدين، فأي معنى لهذه الدينامية المتسارعة وما آفاقها في المستقبل القريب؟
للمرّة الأولى منذ أكثر من عقدين من الزّمن، يمكن رؤية الإبتسامة الواسعة على وجوه قادة حزب الشعب الجمهوري في تركيا؛ ابتسامةَ من استطاع تحقيق نصره الإنتخابي الأكبر منذ عقود عديدة، تحديدًا منذ العام 1977. في المقابل، فإنّ تحالف الجمهور بقيادة حزب العدالة والتنمية، تلقى هزيمة غير مسبوقة منذ دخوله الساحة السياسيّة التركيّة؛ هزيمة يُمكن القول إنّها مذلّة بكلّ ما للكلمة من معنى.
الجمهور التركي سيكون يوم الأحد في 28 أيار/مايو المقبل على موعد متجدد مع صناديق الإقتراع الرئاسية، لكن من كان ليُصدّق قبل أكثر من عشرين عامًا، أنه سيرى كل هذا الإهتمام العالمي بالإنتخابات التركية؟
أثارت إشارات المسؤولين الأتراك المتتابعة عن بدء الانفتاح على سوريا لغطاً كبيراً لدى السوريين، سواء في الجانب المعارض أو المؤيد. وقد امتد الأمر إلى السوريين كافة، على الرغم من التباينات الكبيرة بينهم، لإدراك الجميع أن عودة الحياة الطبيعية إلى بلدهم المنكوب تتوقّف على نوعية العلاقة بين دمشق وأنقرة، فهل الطريق معبّدة للانتقال إلى مرحلة مختلفة بين العاصمتين؟
يُسلّط الكاتب غابريال أريستيد، وهو متخصص في الشأن التركي، الضوء، في مقالة نشرها موقع "أوريان 21" (ترجمة حميد العربي)، على ظاهرة تراجع دور المؤسسة العسكرية في تحديد مسار دولة مثل تركيا بعد 20 سنة من حكم حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان.
أوقات صعبة يمرّ بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ضوء نتائج الإنتخابات الأميركية من جهة وأوضاع تركيا الداخلية من جهة ثانية. الصحافي كريس دن هوند، يسلّط الضوء على "أوقات أردوغان" في نص كتبه بالفرنسية ونشره موقع "أوريان 21" وترجمه إلى العربية الزميل محمود مروة.
نشر المحاضر والباحث في جامعة تولوز الفرنسية جان فرنسوا بيروز مقالة بالفرنسية في موقع "أوريان 21"، بعنوان:"إستعادة آيا صوفيا، مسلسل تركي سيء"، ترجمتها الزميلة سارة قريرة إلى اللغة العربية.
يحلو لبعض القيادات السياسية والحزبية في الحكم والمعارضة واقلام كثيرة في تركيا ابقاء موضوع الانقلابات واحتمال حدوثها على درجة عالية من السخونة، سياسياً وإعلامياً.