قراءة في بُنية السُلطة والانقسام في لبنان، حيث تتقاطع السيادة مع السلاح، ويتقاطع الخطاب مع الخوف الجماعي، وتتحول الصراعات الإقليمية إلى سرديات داخلية تعيد إنتاج الأزمة.
قراءة في بُنية السُلطة والانقسام في لبنان، حيث تتقاطع السيادة مع السلاح، ويتقاطع الخطاب مع الخوف الجماعي، وتتحول الصراعات الإقليمية إلى سرديات داخلية تعيد إنتاج الأزمة.
ثمة ما يُحضَّر في الخفاء. جيوش الإعلام والثقافة وصناعة الوعي تحتشد على الجبهة المعادية. الغاية: إعادة إعمار الكيان بعد ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية. إعمارٌ ليس على مستوى البنيان، بل على مستوى الصورة. إعادة تأهيل صورة "إسرائيل" حتى تعود كما كانت؛ قاعدة متقدمة لحماية المصالح الجيوسياسية الغربية في المنطقة. بعد أكبر جريمة عرفها التاريخ، يُصبح السؤال: هل أصبحت الإبادة ممكنة في أي وقت وأي مكان، تُشرّعها مؤسسات ونظم وأيديولوجيات تحكم العالم وتتحكم بمصائر الشعوب؟
دخل مصطلح الأغلبية الصامتة للمرة الأولى في الخطاب السياسي، في عهد الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون الذي استخدمه في خطابه الداعم للحرب الأميركية على فيتنام، متذرعاً حينها بأن الأغلبية الصامتة التي لم تتظاهر ضده هي مؤيدة في قرارة نفسها لهذه الحرب، قبل أن يثبت الواقع عكس ذلك وتنقلب عليه وعلى حربه هذه.