عايشنا طيلة العام المنصرم، نسخة جديدة من حزب الله، سواء في كيفية تعاطيه مع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، أو مع السياسات والاستحقاقات الداخلية.
عايشنا طيلة العام المنصرم، نسخة جديدة من حزب الله، سواء في كيفية تعاطيه مع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، أو مع السياسات والاستحقاقات الداخلية.
مع سريان قرار وقف العمليات الحربية بين لبنان وإسرائيل، تدفق أبناء الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية صوب أحيائهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم المدمرة، بشكل عفوي وعارم ما أدهش العالم من جهة وأقلق إسرائيل بما في ذلك جمهور المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة من جهة ثانية.
عشية التجديد لعمل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، آخر الشهر الجاري، وفي الوقت الذي يبدو فيه الجانب اللبناني مطمئناً إلى عدم وجود نوايا غربية بطرح أي تعديل على عملها، ثمة ارتياب من عمل بعض وحداتها، وخشية من تمدد عملها إلى شمال نهر الليطاني تحت عنوان "المساعدات الإنسانية".