في هذه المساهمة الغنية، يستعرض الزميل ياسر منّاع من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) ماهية "عقيدة ميونيخ" الإسرائيلية من حيث جذورها وتطبيقاتها، وهل تم إسقاطها على موجة الاغتيالات التي تلت السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023؟
في هذه المساهمة الغنية، يستعرض الزميل ياسر منّاع من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) ماهية "عقيدة ميونيخ" الإسرائيلية من حيث جذورها وتطبيقاتها، وهل تم إسقاطها على موجة الاغتيالات التي تلت السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023؟
نشر موقع Engelsberg Ideas مقالا للكاتب أهرون بريجمان، حول قرار بنيامين نتنياهو استهداف قادة حماس أينما كانوا – داخل غزة أو خارجها، وذلك بعد عملية طوفان الأقصى. رأى كاتب المقال أن عملية الموساد ستشبه إلى حد كبير عملية «غضب الله»، التى أطلقتها جولدا مائير عام 1972 ردا على «مذبحة ميونيخ» التى قتل بها إحدى عشرة رهينة إسرائيلية على أيدى فلسطينيين. تم استهداف المتورطين فى المذبحة على مدار سنوات وآخرهم في العام 1992.
في هذه الحلقة من كتابه “انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية”، يعرض الكاتب رونين بيرغمان لكيفية مطاردة "الموساد" كُلّ من صنّفه "متورطاً" في عملية ميونيخ عام 1972 (خطف الرياضيين "الإسرائيليين" في عملية هدفت الى مبادلتهم بأسرى فلسطينيين لدى "إسرائيل" قبل أن يُقتلوا لاحقاً).
يقول رئيس وحدة "قيسارية" المدعو "مايك هراري" إن علي سلامة "أصبح بسرعة فائقة المفضل لدى ياسر عرفات"، فأرسله في العام 1968 إلى مصر لمتابعة دورة تدريبية إستخباراتية عاد بعدها ليصبح مساعداً لصلاح خلف (أبو أياد). الأخير كلفه بمهمة كشف وتحديد المتعاملين الفلسطينيين مع "الإسرائيليين" وتصفيتهم.
إستغلت "إسرائيل" عملية قتل الرياضيين الإسرائيليين في مدينة ميونيخ الألمانية، خلال الألعاب الاولمبية في سبتمبر/ ايلول 1972، فأطلقت العنان لأكبر حملة إغتيالات ضد الفلسطينيين في أوروبا، وذلك بعد حصول رئيسة الوزراء حينها جولدا مائير على موافقة الكنيست "الإسرائيلي".