لم يكن اللقاء الأخير بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب مجرد اجتماع بين حليفين، بل محطة جديدة في الصراع الدائر داخل واشنطن حول السؤال الأصعب: ماذا بعد الحرب مع إيران؟ في هذا التقرير، يحاول الكاتب في "معاريف" دان بيري تقديم جواب من وجهة نظر إسرائيلية.
لم يكن اللقاء الأخير بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب مجرد اجتماع بين حليفين، بل محطة جديدة في الصراع الدائر داخل واشنطن حول السؤال الأصعب: ماذا بعد الحرب مع إيران؟ في هذا التقرير، يحاول الكاتب في "معاريف" دان بيري تقديم جواب من وجهة نظر إسرائيلية.
تحت عنوان "الحرب من أجل كسب السلام"، كتب المحلل السياسي الإيراني حميد رضا عزيزي (كاتب زائر في “المعهد الألمانيّ للشؤون الدوليّة والأمنيّة” في برلين وباحث غير مقيم في “مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية") تقريراً مطولاً يعرض فيه لرؤية طهران الاستراتيجية إزاء ما يحصل من تطورات أعقبت توقيع مذكرة التفاهم الاميركية الإيرانية حتى يومنا هذا.
يستدل من مئات استطلاعات الرأي العام الإسرائيلية، الصادرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، أن الجمهور المعارض لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ليس واثقا من البديل الحقيقي لحكمه المستمر بتواصل، تقريبا، منذ العام 2009؛ فعلى الرغم مما يظهر في استطلاعات الرأي العام، حتى الآن، ليس مضمونا أن نتنياهو سيخسر الحكم في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر المقبل، فمنذ الانتخابات الأخيرة، تناوبت 4 أحزاب معارضة على صدارة استطلاعات الرأي العام، كمنافس رئيس لحزب الليكود، وزعيمه، وخلال هذه الفترة، تلاشى أحد هذه الأحزاب، والثاني في طريقه ليكون كتلة صغيرة، وربما هامشية.
يعرض الزميل هشام نفاع في تقرير نشره المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) لظاهرة الهجرة من إسرائيل، لا سيما في الفترة التي أعقبت "طوفان الأقصى" وتداعياته المستمرة حتى يومنا هذا.
"آن أوان انسحاب القوات الأميركية من الشرق الأوسط". اختار ستيفن آيه كوك هذه العبارة عنواناً لمقالة له في مجلة "فورين بوليسي"، ويخلص فيها إلى أن العصر الأميركي في الشرق الأوسط "يقترب من نهايته"، قبل أن يطرح سؤال الحلفاء وكيف سيتصرفون إذا قرّر دونالد ترامب أن يُغادر المنطقة؟
يُسلّط الكاتب الفلسطيني المخضرم أنطون شلحت من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) الضوء، في مقاله الدوري على التحليلات الإسرائيلية التي تُجمع على أن توصّل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشأن نهاية المواجهة العسكرية فيما بينهما "يلحق بإسرائيل خسارة استراتيجية".
تتعزّز توقعات المحللين الإسرائيليين بأن يتحوّل لبنان مرةً أُخرى إلى "القبر السياسي" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. هذا ما يخلص إليه الخبير في الشأن الإسرائيلي، الكاتب أنطوان شلحت، في مقال له في موقع "المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" (مدار)، ولا سيما في ضوء سقوط قلعة الشقيف في جنوب لبنان بيد الجيش الإسرائيلي مؤخراً. ماذا تضمن مقال شلحت؟
بينما تتحدث الصحافة الأميركية عن نسخة أميركية "أكثر تشدداً" أرسلتها واشنطن إلى الوسيط الباكستاني، أعاد التلفزيون الإيراني نشر أبرز ما تضمنته مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية. في هذا السياق، يقول المحلل تسفي برئيل في مقالة له في "هىرتس" إن التقرير الأولّي الذي نُشر قبل ثلاثة أيام بشأن توصُّل الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق على صيغة "مذكرة تفاهُم"، بانتظار مصادقة ترامب، "لا يوضح ما الذي تحقق فعلاً، وما الذي لا يزال محل خلاف، وما هو جدول أعمال المفاوضات التي يُفترض أن تُدار خلال ستين يوماً من وقف إطلاق النار، وهل إيران مستعدة لإخراج اليورانيوم المخصّب من أراضيها، وما هو المقابل الذي ستحصل عليه"؟ وفي ما يلي النص الكامل لمقالة برئيل، كما ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية من العبرية إلى العربية:
يتناول الزميل عبد القادر بدوي من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)، في مقالة له، في موقع "مدار"، ظاهرة القلق الإسرائيلي المتنامي حيال استخدام حزب الله الناجح والمستمر في جنوب لبنان للمُسيرات الانقضاضية، وخطورتها في الجبهة اللبنانية وإمكانية انتقالها إلى جبهات قتال أخرى. وهذا أبرز ما تضمنته المقالة:
تناول الكاتب والمؤرخ الأميركي روبرت كاغان وهو أحد منظري المحافظين الجدد، في مقالة له في مجلة "ذا أتلانتيك" المأزق الذي بلغه دونالد ترامب في الحرب على إيران، قائلاً إن الرئيس الأميركي لا ينهي الحرب من موقع المنتصر، بل ينسحب منها تحت ضغط الوقائع، ما يعني ـ برأيه ـ تراجع الهيمنة الأميركية وصعود إيران كقوة إقليمية ودولية. أما الكاتبان ديفيد هالبفينغز ورونين بيرغمان، فيُشدّدان في مقالة لهما في "نيويورك تايمز" على أنّ الحرب على إيران كشفت تراجع موقع إسرائيل داخل القرار الأميركي، بحيث انتقل بنيامين نتنياهو من شريك يقود الحرب مع واشنطن إلى طرف مُهمَّش ينتظر قرارات ترامب ويتكيّف معها.